فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 393

{مُصَدِّقًا} : حال منه.

{وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا} : كذلك.

40 {غُلََامٌ} : اسم يكون، ولي خبره.

ويجوز أن يكون فاعل يكون على أنها تامة فيكون لي متعلّقا بها، أو حالا من «غلام» أي «أنّى» يحدث غلام لي؟

وأنى بمعنى كيف، أو من أين؟

{بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ} : وفي موضع آخر: { «بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ» } . والمعنى واحد لأنّ ما بلغك فقد بلغته.

{عََاقِرٌ} : أي ذات عقر فهو على النّسب وهو في المعنى مفعول أي معقورة ولذلك لم تلحق تاء التأنيث.

{كَذََلِكَ} : في موضع نصب أي يفعل ما يشاء فعلا كذلك.

41 {اجْعَلْ لِي آيَةً} : أي صيّر لي فآية مفعول أوّل، ولي مفعول ثان.

{آيَتُكَ} : مبتدأ، و {أَلََّا تُكَلِّمَ} خبره وإن كان قد قرئ تكلم بالرفع فهو جائز على تقدير: أنك لا تكلم كقوله: { «أَلََّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا» } .

{إِلََّا رَمْزًا} : استثناء من غير الجنس لأنّ الإشارة ليست كلاما.

والجمهور على فتح الراء وإسكان الميم، وهو مصدر رمز.

ويقرأ بضمّها، وهو جمع رمزة بضمتين، وأقرّ ذلك في الجمع.

ويجوز أن يكون مسكّن الميم في الأصل وإنما أتبع الضم الضم.

ويجوز أن يكون مصدرا غير جمع، وضم اتباعا كاليسر واليسر.

{كَثِيرًا} : أي ذكرا كثيرا.

و (العشيّ) : مفرد:

وقيل: جمع عشية.

{وَالْإِبْكََارِ} : مصدر، والتقدير: ووقت الإبكار يقال:

أبكر إذا دخل في البكرة.

42 {وَإِذْ قََالَتِ} :

تقديره: واذكر إذ قالت. وإن شئت كان معطوفا على: { «إِذْ قََالَتِ امْرَأَتُ عِمْرََانَ» } .

والأصل في اصطفى اصتفى، ثم أبدلت التاء طاء لتوافق الصاد في الإطباق.

وكرّر اصطفى إما توكيدا، وإما ليبين من اصطفاها عليهم.

44 {ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ الْغَيْبِ} : يجوز أن يكون التقدير الأمر ذلك فعلى هذا يكون { «مِنْ أَنْبََاءِ الْغَيْبِ» } حال من ذا.

ويجوز أن يكون ذلك مبتدأ، ومن أنباء خبره.

ويجوز أن يكون { «نُوحِيهِ» } خبر ذلك، ومن أنباء حالا من الهاء في نوحيه.

ويجوز أن يكون متعلقا بنوحيه أي الإيحاء مبدوء به من أنباء الغيب.

{إِذْ يُلْقُونَ} : ظرف لكان. ويجوز أن يكون ظرفا للاستقرار الذي تعلّق به لديهم.

والأقلام: جمع قلم، والقلم بمعنى المقلوم أي المقطوع كالنّقض بمعنى المنقوض، والقبض بمعنى المقبوض.

{أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ} : مبتدأ وخبر في موضع نصب أي يقترعون أيّهم، فالعامل فيه ما دلّ عليه «يلقون» .

و {إِذْ يَخْتَصِمُونَ} : مثل: «إذ يلقون» .

ويختصمون بمعنى اختصموا، وكذلك يلقون أي ألقوا. ويجوز أن يكون حكى الحال.

45 {إِذْ قََالَتِ الْمَلََائِكَةُ} : إذ بدل من إذ التي قبلها.

ويجوز أن يكون ظرفا ليختصمون.

ويجوز أن يكون التقدير اذكر. {مِنْهُ} : في موضع جرّ صفة للكلمة، ومن هنا لابتداء الغاية.

{اسْمُهُ} : مبتدأ، و { «الْمَسِيحُ» } خبره، و { «عِيسَى» } بدل منه، أو عطف بيان.

ولا يجوز أن يكون خبرا آخر لأنّ تعدّد الأخبار يوجب تعدّد المبتدأ. والمبتدأ هنا مفرد، وهو قوله: اسمه، ولو كان عيسى خبرا آخر لكان أسماؤه أو أسماؤها على تأنيث الكلمة، والجملة صفة لكلمة.

و {ابْنُ مَرْيَمَ} : خبر مبتدأ محذوف أي هو ابن ولا يجوز أن يكون بدلا مما قبله ولا صفة لأنّ ابن مريم ليس باسم ألا ترى أنك لا تقول: اسم هذا الرجل ابن عمرو إلا إذا كان قد علق علما عليه.

وإنما ذكّر الضمير في اسمه على معنى الكلمة لأنّ المراد يبشّرك بمكوّن، أو مخلوق.

{وَجِيهًا} {وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} {وَيُكَلِّمُ} : أحوال مقدرة، وصاحبها معنى الكلمة وهو مكوّن أو مخلوق. وجاز أن ينتصب الحال عنه وهو نكرة لأنّه قد وصف.

ولا يجوز أن تكون أحوالا من المسيح، ولا من عيسى، ولا من ابن مريم لأنّها أخبار. والعامل فيها الابتداء، أو المبتدأ، أو هما، وليس شيء من ذلك يعمل في الحال.

ولا يجوز أن تكون أحوالا من الهاء في اسمه للفصل الواقع بينهما، ولعدم العامل في الحال.

46 {فِي الْمَهْدِ} : يجوز أن يكون حالا من الضمير في يكلّم أيّ يكلمهم صغيرا. ويجوز أن يكون ظرفا.

{وَكَهْلًا} : يجوز أن يكون حالا معطوفة على وجيها، وأن يكون معطوفا على موضع «في المهد» إذا جعلته حالا.

{وَمِنَ الصََّالِحِينَ} : حال معطوفة على وجيها.

47 {كَذََلِكِ اللََّهُ يَخْلُقُ} : قد ذكر في قوله: { «كَذََلِكَ اللََّهُ يَفْعَلُ مََا يَشََاءُ» } في قصة زكريا.

و {إِذََا قَضى ََ أَمْرًا} : مشروح في البقرة.

48 {وَيُعَلِّمُهُ} : يقرأ بالنون حملا على قوله: { «ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ» } .

ويقرأ بالياء حملا على { «يُبَشِّرُكِ» } وموضعه حال معطوفة على وجيها.

49 {وَرَسُولًا} : فيه وجهان:

أحدهما: هو صفة مثل صبور وشكور، فيكون حالا أيضا أو مفعولا به على تقدير: ويجعله رسولا، وفعول هنا بمعنى مفعل أي مرسلا.

والثاني: أن يكون مصدرا، كما قال الشاعر:

أبلغ أبا سلمى رسولا تروّعه فعلى هذا يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون مفعولا معطوفا على الكتاب أي ونعلّمه رسالة فإلى على الوجهين تتعلّق برسول لأنّهما يعملان عمل الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت