1 {الْمَلِكِ} : يقرأ هو وما بعده بالجرّ على النعت، وبالرفع على الاستئناف.
والجمهور على ضمّ القاف من «القدّوس» ، وقرئ بفتحها وهما لغتان.
3 {وَآخَرِينَ} : هو في موضع جرّ عطفا على الاميّين.
5 {يَحْمِلُ} : هو في موضع الحال من { «الْحِمََارِ» } ، والعامل فيه معنى المثل.
{بِئْسَ مَثَلُ} : «مثل» هذا فاعل بئس، وفي { «الَّذِينَ» } وجهان:
أحدهما هو في موضع جرّ نعتا للقوم، والمخصوص بالذم محذوف أي هذا المثل.
والثاني في موضع رفع تقديره: بئس مثل القوم مثل الذين، فمثل المحذوف هو المخصوص بالذم، وقد حذف وأقيم المضاف إليه مقامه.
8 {فَإِنَّهُ مُلََاقِيكُمْ} : الجملة خبر إن، ودخلت الفاء لما في «الذي» من شبه الشّرط ومنع منه قوم، وقالوا: إنما يجوز ذلك إذا كان الذي هو المبتدأ، أو اسم إن، والذي هنا صفة.
وضعّفوه من وجه آخر وهو أنّ الفرار من الموت لا ينجّي منه فلم يشبه الشرط. وقال هؤلاء: الفاء زائدة. وقد أجيب عن هذا بأن الصفة والموصوف كالشيء الواحد، ولأنّ الذي لا يكون إلا صفة، فإذا لم يذكر الموصوف معها دخلت الفاء والموصوف مراد، فكذلك إذا صرّح به.
وأما ما ذكروه ثانيا فغير صحيح، فإنّ خلقا كثيرا يظنّون أنّ الفرار من أسباب الموت ينجّيهم إلى وقت آخر.
9 {مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} : «من» بمعنى في، والجمعة بضمتين، وبإسكان الميم: مصدر بمعنى الاجتماع.
وقيل في المسكّن: هو بمعنى المجتمع فيه، مثل:
رجل ضحكة أي يضحك منه.
ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل أي يوم المكان الجامع مثل: رجل ضحكة أي كثير الضحك.
11 {إِلَيْهََا} : إنما أنّث الضمير لأنه إعادة إلى التجارة لأنها كانت أهمّ عندهم. والله أعلم.
4 {كَأَنَّهُمْ} : الجملة حال من الضمير المجرور في «قولهم» . وقيل: هي مستأنفة.
و {خُشُبٌ} بالضم والإسكان: جمع خشب، مثل: أسد وأسد.
ويقرأ بفتحتين، والواحدة خشبة.
و {يَحْسَبُونَ} : حال من معنى الكلام.
وقيل مستأنف.
5 {رَسُولُ اللََّهِ} : العامل فيه يستغفر ولو أعمل تعالوا لقيل: إلى رسول الله، أو كان ينصب.
و {لَوَّوْا} بالتخفيف، والتشديد وهو ظاهر.
6 -والهمزة في {أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ} مفتوحة، همزة قطع، وهمزة الوصل محذوفة، وقد وصلها قوم على أنه حذف حرف الاستفهام لدلالة أم عليه.
8 {لَيُخْرِجَنَّ} : يقرأ على تسمية الفاعل والتشديد، و {الْأَعَزُّ} فاعل، و {الْأَذَلَّ} مفعول.
ويقرأ على ترك التسمية، والأذل على هذا حال، والألف واللام زائدة، أو يكون مفعول حال محذوفة أي مشبها الأذلّ.
10 -وأكون بالنصب عطفا على ما قبله، وهو جواب الاستفهام. ويقرأ بالجزم حملا على المعنى. والمعنى: إن أخّرتني أكن. والله أعلم.