فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 393

111 {وَقَدْ خََابَ} : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون مستأنفا.

112 {فَلََا يَخََافُ} : هو جواب الشرط، فمن رفع استأنف، ومن جزم فعلى النّهي.

113 {وَكَذََلِكَ} : الكاف نعت لمصدر محذوف أي إنزالا مثل ذلك.

{وَصَرَّفْنََا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ} : أي وعيدا من الوعيد، وهو جنس، وعلى قول الأخفش «من» زائدة.

114 {يُقْضى ََ} : على ما لم يسمّ فاعله.

و {وَحْيُهُ} : مرفوع به. وبالنون وفتح الياء، ووحيه نصب.

115 {لَهُ عَزْمًا} : يجوز أن يكون مفعول «نجد» بمعنى نعلم. وأن يكون عزما مفعول نجد، ويكون بمعنى نصب.

و «له» : إما حال من عزم، أو متعلق بنجد.

116 {أَبى ََ} : قد ذكر في البقرة.

117 {فَتَشْقى ََ} : أفرد بعد التثنية لتتوافق رؤوس الآي، مع أنّ المعنى صحيح لأنّ آدم عليه السلام هو المكتسب، وكان أكثر بكاء على الخطيئة منها.

119 {وَأَنَّكَ} : يقرأ بفتح الهمزة عطفا على موضع { «أَلََّا تَجُوعَ» } ، وجاز أن تقع «أن» المفتوحة معمولة لأنّ لمّا فصل بينهما، والتقدير: أنّ لك الشبع والرّيّ والكنّ.

ويقرأ بالكسر على الاستئناف، أو العطف على «إن» الأولى.

120 {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ} : عدّي وسوس بإلى، لأنه بمعنى أسرّ وعدّاه في موضع آخر باللام لأنه بمعنى ذكر له، أو يكون بمعنى لأجله.

121 {فَغَوى ََ} : الجمهور على الألف، وهو بمعنى فسد وهلك.

وقرئ شاذّا بالياء وكسر الواو، وهو من غوي.

الفصيل إذا بشم على اللبن وليست بشيء.

124 {ضَنْكًا} : الجمهور على التنوين، وأن الألف في الوقف مبدلة منه، والضّنك: الضيق.

ويقرأ ضنكى، على مثال سكرى.

{وَنَحْشُرُهُ} : يقرأ بضمّ الراء على الاستئناف، ويسكونها إمّا لتوالى الحركات، أو أنه مجزوم حملا على موضع جواب الشرط وهو قوله: { «فَإِنَّ لَهُ» } .

و {أَعْمى ََ} : حال.

126 {كَذََلِكَ} : في موضع نصب أي حشرنا مثل ذلك، أو فعلنا مثل ذلك، أو إتيانا مثل ذلك، أو جزاء مثل إعراضك، أو نسيانا. 128 {يَهْدِ لَهُمْ} :

في فاعله وجهان:

أحدهما ضمير اسم الله تعالى أي ألم يبين الله لهم، وعلّق «بين» هنا إذ كانت بمعنى أعلم، كما علقه في قوله تعالى: { «وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنََا بِهِمْ» } .

والثاني أن يكون الفاعل ما دلّ عليه أهلكنا أي إهلاكنا، والجملة مفسّرة له.

ويقرأ بالنون.

و {كَمْ} : في موضع نصب ب { «أَهْلَكْنََا» } أي كم قرنا أهلكنا وقد استوفينا ذلك في: { «سَلْ بَنِي إِسْرََائِيلَ» } .

{يَمْشُونَ} : حال من الضمير المجرور في «لهم» أي ألم يبن للمشركين في حال مشيهم في مساكن من أهلك من الكفار.

وقيل: هو حال من المفعول في أهلكنا أي أهلكناهم في حال غفلتهم.

129 {وَأَجَلٌ مُسَمًّى} : هو معطوف على { «كَلِمَةٌ» } أي ولولا أجل مسمّى لكان العذاب لازما.

واللزام مصدر في موضع اسم الفاعل. ويجوز أن يكون جمع لازم، مثل قائم وقيام.

130 {وَمِنْ آنََاءِ اللَّيْلِ} : هو في موضع نصب ب { «سَبِّحْ» } الثانية.

{وَأَطْرََافَ} : محمول على الموضع، أو معطوف على قبل.

ووضع الجمع موضع التثنية لأن النهار له طرفان، وقد جاء في قوله: { «أَقِمِ الصَّلََاةَ طَرَفَيِ النَّهََارِ» } .

وقيل: لما كان النهار جنسا جمع الأطراف.

وقيل: أراد بالأطراف الساعات كما قال تعالى: { «وَمِنْ آنََاءِ اللَّيْلِ» } .

{لَعَلَّكَ تَرْضى ََ} : وترضى وهما ظاهران.

131 {زَهْرَةَ} : في نصبه أوجه:

أحدها أن يكون منصوبا بفعل محذوف دلّ عليه { «مَتَّعْنََا» } أي جعلنا لهم زهرة. والثاني أن يكون بدلا من موضع { «بِهِ» } .

والثالث أن يكون بدلا من أزواج، والتقدير:

ذوي زهرة، فحذف المضاف.

ويجوز أن يكون جعل الأزواج زهرة على المبالغة ولا يجوز أن يكون صفة لأنه معرفة، وأزواجا نكرة.

والرابع أن يكون على الذم أي أذمّ، أو أعني.

والخامس أن يكون بدلا من «ما» ، اختاره بعضهم. وقال آخرون: لا يجوز لأنّ قوله تعالى:

{ «لِنَفْتِنَهُمْ» } من صلة متّعنا فيلزم منه الفصل بين الصلة والموصول بالأجنبي.

والسادس أن يكون حالا من الهاء، أو من «ما» ، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين، وجرّ الحياة على البدل من «ما» ، اختاره مكي، وفيه نظر.

والسابع أنه تمييز لما أو للهاء في به حكي عن الفراء وهو غلط لأنه معرفة.

132 {وَالْعََاقِبَةُ لِلتَّقْوى ََ} أي لذوي التقوى، وقد دلّ على ذلك قوله: { «وَالْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» } .

133 {أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ} : يقرأ بالتاء على لفظ البينة، وبالياء على معنى البيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت