فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 393

وإن شئت «شيء» بالرفع بالابتداء، ومن ثمرات خبره.

وقيل التقدير: وتتخذون من ثمرات النخيل سكرا، وأعاد «من» لما قدّم وأخّر.

وذكّر الضمير لأنه عاد على «شيء» محذوف، أو على معنى الثمرات، وهو الثمر، أو على النخل أي من ثمر النخل أو على البعض، أو على المذكور كما تقدّم في «هاء» بطونه.

68 {أَنِ اتَّخِذِي} أي اتخذي، أو تكون مصدرية.

69 {ذُلُلًا} : هو حال من السّبل، أو من الضمير في «اسلكي» ، والواحد ذلول، ثم عاد من الخطاب إلى الغيبة، فقال: { «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهََا» } .

{فِيهِ شِفََاءٌ} : يعود على الشراب، وقيل على القرآن.

70 {لِكَيْ لََا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} : «شيئا» منصوب بالمصدر على قول البصريين. وبيعلم على قول الكوفيين.

71 {فَهُمْ فِيهِ سَوََاءٌ} : الجملة من المبتدأ والخبر هنا واقعة موقع الفعل والفاعل والتقدير:

فما الذين فضّلوا برادّي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فيستووا، وهذا الفعل منصوب على جواب النفي.

ويجوز أن يكون مرفوعا عطفا على موضع برادّي أي فما الذين فضّلوا يردّون فما يستوون. 73 {رِزْقًا مِنَ السَّمََاوََاتِ} : الرّزق بكسر الراء: اسم المرزوق.

وقيل: هو اسم للمصدر، والمصدر بفتح الراء.

{شَيْئًا} : فيه ثلاثة أوجه:

أحدها هو منصوب برزق، لأنّ اسم المصدر يعمل عمله أي لا يملكون أن يرزقوا شيئا.

والثاني هو بدل من رزق.

والثالث هو منصوب نصب المصدر أي لا يملكون رزقا ملكا، وقد ذكرنا نظائره، كقوله: { «لََا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ» } .

75 {عَبْدًا} : هو بدل من مثل. وقيل التقدير: مثلا مثل عبد.

و {مَنْ} : في موضع نصب نكرة موصوفة.

{سِرًّا وَجَهْرًا} : مصدران في موضع الحال.

76 {أَيْنَمََا يُوَجِّهْهُ} : يقرأ بكسر الجيم أي يوجهه مولاه.

ويقرأ بفتح الجيم وسكون الهاء على ما لم يسمّ فاعله.

ويقرأ بالتاء وفتح الجيم والهاء على لفظ الماضي. 77 {أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} : هو ضمير للأمر، وأوقد ذكر حكمها في: { «أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمََاءِ» } .

78 {أُمَّهََاتِكُمْ} : يقرأ بضم الهمزة وفتح الميم، وهو الأصل وبكسرهما. فأمّا كسرة الهمزة فلعلّة. وقيل أتبعت كسرة النون قبلها وكسرة الميم اتباعا لكسرة الهمزة.

{لََا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} : الجملة حال من الضمير المنصوب في: { «أَخْرَجَكُمْ» } .

79 {أَلَمْ يَرَوْا} : يقرأ بالتاء لأنّ قبله خطابا، وبالياء على الرجوع إلى الغيبة.

{مََا يُمْسِكُهُنَّ} : الجملة حال من الضمير في:

مسخّرات، أو من الطير. ويجوز أن يكون مستأنفا.

80 {مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} : إنما أفرد لأن المعنى ما تسكنون.

{يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} : يقرأ بسكون العين وفتحها وهما لغتان، مثل النّهر والنّهر، والظعن مصدر ظعن.

{أَثََاثًا} : معطوف على «سكنا» ، وقد فصل بينه وبين حرف العطف بالجار والمجرور، وهو قوله تعالى: { «وَمِنْ أَصْوََافِهََا» } ، وليس بفصل مستقبح كما زعم في الإيضاح لأن الجارّ والمجرور مفعول، وتقديم مفعول على مفعول قياس.

84 {وَيَوْمَ نَبْعَثُ} : أي واذكر، أو وخوّفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت