أحدها هو محذوف، و {لَيَسْجُنُنَّهُ} : قائم مقامه أي بدا لهم السجن، فحذف وأقيمت الجملة مقامه، وليست الجملة فاعلا لأنّ الجمل لا تكون كذلك.
والثاني أنّ الفاعل مضمر، وهو مصدر بدا أي بدا لهم بداء، فأضمر.
والثالث أنّ الفاعل ما دلّ عليه الكلام أي بدا لهم رأي أي فأضمر أيضا.
و {حَتََّى} : متعلقة بيسجننّه. والله أعلم.
36 {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ} : الجمهور على كسر السين، وقرئ بفتحها والتقدير: موضع السجن، أو في السجن.
و {قََالَ} : مستأنف لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله، ولا هو حال مقدرة لأنّ الدخول لا يؤدّي إلى المنام.
{فَوْقَ رَأْسِي} : ظرف لأحمل.
ويجوز أن يكون حالا من الخبر. و {تَأْكُلُ} :
صفة له.
39 {أَمِ اللََّهُ الْوََاحِدُ} : أم هنا متصلة.
40 {سَمَّيْتُمُوهََا} : يتعدّى إلى مفعولين، وقد حذف الثاني أي سمّيتموها آلهة.
و { «أَسْمََاءً» } هنا بمعنى مسمّيات، أو ذوي أسماء لأن الاسم لا يعبد.
{أَمَرَ أَلََّا} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا، و «قد» معه مرادة، وهو ضعيف لضعف العامل فيه.
42 {مِنْهُمَا} : يجوز أن يكون صفة لناج وأن يكون حالا من الذي ولا يكون متعلقا بناج لأنه ليس المعنى عليه.
43 {سِمََانٍ} : صفة لبقرات. ويجوز في الكلام نصبه نعتا لسبع.
و {يَأْكُلُهُنَّ} : في موضع جر، أو نصب على ما ذكرنا. ومثله { «خُضْرٍ» } .
{لِلرُّءْيََا} : اللام فيه زائدة تقوية للفعل لمّا تقدم مفعوله عليه ويجوز حذفها في غير القرآن لأنه يقال: عبّرت الرؤيا.
44 {أَضْغََاثُ أَحْلََامٍ} أي هذه.
{بِتَأْوِيلِ الْأَحْلََامِ} : أي بتأويل أضغاث الأحلام لا بدّ من ذلك، لأنهم لم يدّعوا الجهل بتعبير الرؤيا.
45 {نَجََا مِنْهُمََا} : في موضع الحال من ضمير الفاعل وليس بمفعول به ويجوز أن يكون حالا من { «الَّذِي» } .
{وَادَّكَرَ} : أصله اذتكر، فأبدلت الذال دالا والتاء دالا، وأدغمت الأولى في الثانية، ليتقارب الحرفان.
ويقرأ شاذّا بذال معجمة مشددة ووجهها أنه قلب التاء ذالا وأدغم.
{بَعْدَ أُمَّةٍ} : يقرأ بضم الهمزة وبكسرها أي نعمة، وهي خلاصه من السجن ويجوز أن تكون بمعنى حين.
ويقرأ بفتح الهمزة والميم وهاء منونة وهو النّسيان، يقال: أمه يأمه أمها.
47 {دَأَبًا} : منصوب على المصدر أي تدأبون ودلّ الكلام عليه.
ويقرأ بإسكان الهمزة وفتحها والفعل منه دأب، دأبا، ودئب دأبا.
ويقرأ بألف من غير همز على التخفيف.
49 {يَعْصِرُونَ} : يقرأ بالياء والتاء والفتح، والمفعول محذوف أي يعصرون العنب لكثرة الخصب.
ويقرأ بضمّ التاء وفتح الصاد أي تمطرون وهو من قوله: { «مِنَ الْمُعْصِرََاتِ» } .