فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 393

2 {مََانِعَتُهُمْ} :

هو خبر إن، و {حُصُونُهُمْ} :

مرفوع به.

وقيل: هو خبر مقدّم.

{يُخْرِبُونَ} : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون تفسير للرعب فلا يكون له موضع.

5 -و «اللّينة» : عينها واو لأنها من اللّون، قلبت لسكونها وانكسار ما قبلها.

6 {مِنْ خَيْلٍ} :

من زائدة.

7 -و «الدّولة» بالضم في المال، وبالفتح في النّصرة، وقيل: هما لغتان.

8 {لِلْفُقَرََاءِ} :

قيل هو بدل من قوله تعالى:

{لِذِي الْقُرْبى ََ} وما بعده.

وقيل: التقدير: اعجبوا. و {يَبْتَغُونَ} : حال.

9 {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا} : قيل: هو معطوف على { «الْمُهََاجِرِينَ» } ، فيحبون على هذا حال.

وقيل: هو مبتدأ، و { «يُحِبُّونَ» } الخبر.

{وَالْإِيمََانَ} : قيل المعنى: وأخلصوا الإيمان.

وقيل: التقدير: ودار الإيمان.

وقيل: المعنى: تبوّؤوا الإيمان أي جعلوه ملجأ لهم.

{حََاجَةً} أي مسّ حاجة.

12 {لََا يَنْصُرُونَهُمْ} : لمّا كان الشرط ماضيا جاز ترك جزم الجواب.

14 -وال جدار: واحد في معنى الجمع.

وقد قرىء «من وراء جدر» ، وجدر على الجمع.

15 {كَمَثَلِ} أي مثلهم كمثل.

و {قَرِيبًا} أي استقرّوا من قبلهم زمنا قريبا، أو ذاقوا وبال أمرهم قريبا أي عن قريب.

17 {فَكََانَ عََاقِبَتَهُمََا} : يقرأ بالنصب على الخبر.

و {أَنَّهُمََا فِي النََّارِ} : الاسم. ويقرأ بالعكس.

و {خََالِدَيْنِ فِيهََا} : حال، وحسن لما كرر اللفظ.

ويقرأ «خالدان» على أنه خبر «أن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت