38 {كََاشِفََاتُ ضُرِّهِ} : يقرأ بالتنوين، وبالإضافة وهو ظاهر.
46 {قُلِ اللََّهُمَّ فََاطِرَ السَّمََاوََاتِ} : مثل: { «قُلِ اللََّهُمَّ مََالِكَ الْمُلْكِ» } .
49 {بَلْ هِيَ} :
هي ضمير البلوى، أو الحال.
56 {أَنْ تَقُولَ} :
هو مفعول له، أي أنذرناكم مخافة أن تقول.
{يََا حَسْرَتى ََ} : الألف مبدلة من ياء المتكلم.
وقرىء «حسرتاي» وهو بعيد وقد وجّهت على أن الياء زيدت بعد الألف المنقلبة.
وقال آخرون: بل الألف زائدة. وهذا أبعد لما فيه من الفصل بين المضاف والمضاف إليه.
59 -وفتحت الكاف في {جََاءَتْكَ} حملا على المخاطب، وهو إنسان ومن كسر حمله على تأنيث النّفس. 60 {وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ} : الجملة حال من { «الَّذِينَ كَذَبُوا» } لأنّ ترى من رؤية العين.
وقيل: هي بمعنى العلم فتكون الجملة مفعولا ثانيا.
ولو قرئ «وجوههم مسودة» بالنصب لكان على بدل الاشتمال.
61 -و (مفازتهم) : على الإفراد لأنّه مصدر، وعلى الجمع لاختلاف المصادر كالحلوم والأشغال وقيل: المفازة هنا الطريق، والمعنى في مفازتهم.
{لََا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ} : حال.
64 {أَفَغَيْرَ اللََّهِ} : في إعرابها أوجه:
أحدها أنّ غير منصوب ب { «أَعْبُدُ» } مقدّما عليه، وقد ضعّف هذا الوجه من حيث كان التقدير أن أعبد فعند ذلك يقضي إلى تقديم الصلة على الموصول وليس بشيء لأنّ أن ليست في اللفظ، فلا يبقى عملها فلو قدرنا بقاء حكمها لأقضى إلى حذف الموصول وبقاء صلته وذلك لا يجوز إلا في ضرورة الشّعر.
والوجه الثاني أن يكون منصوبا بتأمرونّي، و «أعبد» بدلا منه، والتقدير: قل أفتأمروني بعبادة غير الله عزّ وجل، وهذا من بدل الاشتمال، ومن باب:
أمرتك الخير.