فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 393

1 -جواب {إِذَا} فيه أقوال:

أحدها أذنت، والواو زائدة.

والثاني هو محذوف، تقديره: يقال: يا أيها الإنسان إنك كادح.

وقيل: التقدير: بعثتم أو جوزيتم، ونحو ذلك مما دلّت عليه السورة.

والثالث أن «إذا» مبتدأ، {وَإِذَا الْأَرْضُ} خبره، والواو زائدة، حكي عن الأخفش.

والرابع أنها لا جواب لها، والتقدير: اذكر إذا السماء.

6 -والهاء في {فَمُلََاقِيهِ} ضمير ربك.

وقيل: هو ضمير الكدح أي ملاقي جزائه.

9 -و {مَسْرُورًا} : حال.

11 -و {ثُبُورًا} : مثل التي في الفرقان.

17 {وَمََا وَسَقَ} : «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، أو مصدرية 19 {لَتَرْكَبُنَّ} : على خطاب الجماعة.

ويقرأ على خطاب الواحد، وهو النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: الإنسان المخاطب. و {طَبَقًا} : مفعول.

و {عَنْ} : بمعنى بعد. والصحيح أنها على بابها، وهي صفة أي طبقا حاصلا عن طبق أي حالا عن حال. وقيل: جيلا عن جيل.

و {لََا يُؤْمِنُونَ} : حال.

25 -و {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} : استثناء ويجوز أن يكون متصلا، وأن يكون منقطعا. والله أعلم.

1 -الواو للقسم، وجوابه محذوف أي لتبعثنّ ونحوه.

وقيل: جوابه قتل أي لقد قتل.

وقيل: جوابه: { «إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ» } .

2 {وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} أي الموعود به.

5 -و {النََّارِ} : بدل من الأخدود. وقيل:

التقدير: ذي النار لأن الأخدود هو الشقّ في الأرض.

وقرئ شاذّا بالرفع أي هو النار.

6 -و {إِذْ هُمْ} : ظرف لقتل. وقيل:

التقدير: اذكر. 10 {فَلَهُمْ عَذََابُ جَهَنَّمَ} : هو مثل قوله تعالى: { «فَإِنَّهُ مُلََاقِيكُمْ» } .

15 -و {الْمَجِيدُ} بالرفع نعت لله، وبالجر للعرش.

18 {فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ} : قيل: هما بدلان من الجنود. وقيل: التقدير: أعني.

22 -و {مَحْفُوظٍ} بالرفع: نعت للقرآن العظيم، وبالجر للوح.

1 -جواب القسم {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ} . و {إِنْ} بمعنى «ما» .

4 -و {لَمََّا} : بالتشديد بمعنى إلا، وبالتخفيف «ما» فيه زائدة، وإن هي المخففة من الثقيلة أي إن كل نفس لعليها حافظ.

و {حََافِظٌ} : مبتدأ، و {عَلَيْهََا} : الخبر.

ويجوز أن يرتفع حافظ بالظّرف.

6 -و {دََافِقٍ} : على النسب أي ذو اندفاق. وقيل: هو بمعنى مدفوق.

وقيل: هو على المعنى لأن اندفق الماء بمعنى نزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت