فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 393

{بَغْيًا وَعَدْوًا} : مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال.

91 {آلْآنَ} : العامل فيه محذوف، تقديره: أتؤمن الآن.

92 {بِبَدَنِكَ} : في موضع الحال أي عاريا.

وقيل: بجسدك لا روح فيه. وقيل: بدرعك.

93 {مُبَوَّأَ صِدْقٍ} : يجوز أن يكون مصدرا، وأن يكون مكانا.

98 {إِلََّا قَوْمَ يُونُسَ} : هو منصوب على الاستثناء المنقطع لأن المستثنى منه القرية، وليست من جنس القوم.

وقيل: هو متّصل لأن التقدير: فلولا كان أهل قرية.

ولو كان قد قرئ بالرفع لكانت «إلا فيه» بمنزلة غير، فيكون صفة.

101 {مََا ذََا فِي السَّمََاوََاتِ} : هو استفهام في موضع رفع بالابتداء. وفي السموات الخبر، و { «انْظُرُوا» } معلقة عن العمل.

ويجوز أن يكون بمعنى الذي، وقد تقدم أصل ذلك.

{وَمََا تُغْنِي} : يجوز أن تكون استفهاما في موضع نصب، وأن تكون نفيا.

103 {كَذََلِكَ حَقًّا} : فيه ثلاثة أوجه: أحدها أن «كذلك» في موضع نصب صفة لمصدر محذوف أي إنجاء كذلك. و «حقّا» بدل منه.

والثاني أن يكونا منصوبين ب { «نُنْجِ» } التي بعدهما.

والثالث أن يكون «كذلك» للأولى، وحقّا للثانية.

ويجوز أن يكون كذلك خبر المبتدأ أي الأمر كذلك، و «حقّا» منصوب بما بعدها.

105 {وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ} : قد ذكر في الأنعام مثله.

إن جعلت «هودا» اسما للسّورة لم تصرفه للتعريف والتأنيث ويجوز صرفه لسكون أوسطه عند قوم، وعند آخرين لا يجوز صرفه بحال لأنه من تسمية المؤنث بالمذكر وإن جعلته للنبي عليه السلام صرفته.

1 {كِتََابٌ} أي هذا كتاب ويجوز أن يكون خبر { «الر» } أي «الر» وأشباهها كتاب.

{ثُمَّ فُصِّلَتْ} : الجمهور على الضم والتشديد.

ويقرأ بالفتح والتخفيف وتسمية الفاعل والمعنى: ثم فرقّت، كقوله: { «فَلَمََّا فَصَلَ طََالُوتُ» }

أي فارق.

{مِنْ لَدُنْ} : يجوز أن يكون صفة أي كائن من لدن ويجوز أن يكون مفعولا، والعامل فيه فصلت.

وبنيت «لدن» وإن أضيفت: لأنّ علّة بنائها خروجها عن نظيرها لأن لدن بمعنى عند، ولكن هي مخصوصة بملاصقة الشيء وشدّة مقاربته، و «عند» ليست كذلك بل هي للقريب وما بعد عنه، وبمعنى الملك.

2 {أَلََّا تَعْبُدُوا} : في «أن» ثلاثة أوجه:

أحدها هي مخفّفة من الثقيلة.

والثاني أنها الناصبة للفعل وعلى الوجهين موضعها رفع، تقديره هي أن لا تعبدوا ويجوز أن يكون التقدير: بأن لا تعبدوا، فيكون موضعها جرّا أو نصبا على ما حكينا من الخلاف.

والوجه الثالث أن تكون «أن» بمعنى أي فلا يكون لها موضع، ولا تعبدوا نهي.

و {مِنْهُ} أي من الله والتقدير: نذير كائن منه، فلما قدّمه صار حالا.

ويجوز أن يتعلّق بنذير ويكون التقدير: إنني لكم نذير من أجل عذابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت