فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 393

وأما خبر ليس فهو هاهنا. أو {لَهُ} وأيهما كان خبرا فالآخر إما حال من حميم أو معمول الخبر، ولا يكون { «الْيَوْمَ» } خبرا، لأنه زمان، والاسم جنة.

41 -و {قَلِيلًا} : قد ذكر في الأعراف.

43 -و {تَنْزِيلٌ} : في يس.

45 -و {بِالْيَمِينِ} : متعلق بأخذنا، أو حال من الفاعل، وقيل من المفعول.

47 {فَمََا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ} : «من» زائدة، وأحد مبتدأ، وفي الخبر وجهان:

أحدهما {حََاجِزِينَ} ، وجمع على معنى أحد، وجرّ على لفظ أحد.

وقيل: هو منصوب بما، ولم يعتدّ بمنكم فصلا وأما { «مِنْكُمْ» } على هذا فحال من أحد.

وقيل: تبيين.

والثاني الخبر منكم، و «عن» يتعلّق بحاجزين.

والهاء في «إنه» للقرآن العظيم.

1 {سَأَلَ} : يقرأ بالهمزة وبالألف، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها هي بدل من الهمزة على التخفيف.

والثاني هي بدل من الواو على لغة من قال:

هما يتساولان. والثالث هي من الياء من السيل. والسائل يبني على الأوجه الثلاثة.

والباء: بمعنى عن. وقيل هي على بابها أي سال بالعذاب كما يسيل الوادي بالماء.

واللام تتعلق بواقع. وقيل: هي صفة أخرى للعذاب. وقيل بسأل. وقيل: التقدير: هو للكافرين.

3 -و {مِنَ} : تتعلق بدافع أي لا يدفع من جهة الله.

وقيل: تتعلق بواقع، ولم يمنع النفي ذلك لأنّ ليس فعل.

و «ذي» : صفة لله تعالى.

4 -و {تَعْرُجُ} : مستأنف.

8 -و {يَوْمَ تَكُونُ} : بدل من قريب.

10 {وَلََا يَسْئَلُ} بفتح الياء أي حميما عن حاله.

ويقرأ بضمها والتقدير: عن حميم.

11 -و {يُبَصَّرُونَهُمْ} : مستأنف. وقيل:

حال، وجمع الضمير على معنى الحميم. و {يَوَدُّ} : مستأنف، أو حال من ضمير المفعول، أو المرفوع.

و {لَوْ} بمعنى أن.

16 {نَزََّاعَةً} أي هي نزّاعة. وقيل:

هي بدل من { «لَظى ََ» } . وقيل: كلاهما خبر. وقيل:

خبر إن.

وقيل: «لظى» بدل من اسم إن، ونزّاعة خبرها.

وأما النصب فقيل: هو حال من الضمير في {تَدْعُوا} مقدمة، وقيل: هي حال مما دلّت عليه لظى أي تتلظى نزّاعة. وقيل: هو حال من الضمير في لظى، على أن تجعلها صفة غالبة مثل الحارث والعباس. وقيل: التقدير: أعني.

و «تدعو» : يجوز أن يكون حالا من الضمير في نزّاعة إذا لم تعمله فيها.

19 -و {هَلُوعًا} : حال مقدرة، و {جَزُوعًا} :

حال أخرى، والعامل فيها هلوعا، و «إذا» ظرف لجزوعا، وكذلك {مَنُوعًا} .

22 {إِلَّا الْمُصَلِّينَ} : هو استثناء من الجنس، والمستثنى منه الإنسان، وهو جنس فلذلك ساغ الاستثناء منه.

35 -و {جَنََّاتٍ} : هو ظرف ل {مُكْرَمُونَ} ويجوز أن يكونا خبرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت