فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 393

{أُولََئِكَ مَأْوََاهُمُ النََّارُ} فأولئك مبتدأ، ومأواهم مبتدأ ثان، والنار خبره، والجملة خبر أولئك.

{بِمََا كََانُوا} : الباء متعلقة بفعل محذوف دلّ عليه الكلام أي جوزوا بما كانوا يكسبون.

9 {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من ضمير المفعول في { «يَهْدِيهِمْ» } . والمعنى: يهديهم في الجنة إلى مراداتهم في هذه الحال.

{فِي جَنََّاتِ} : يجوز أن يتعلّق بتجري، وأن يكون حالا من الأنهار، وأن يكون متعلقا بيهدي، وأن يكون حالا من ضمير المفعول في يهدي، وأن يكون خبرا ثانيا لإن.

10 {دَعْوََاهُمْ} : مبتدأ.

{سُبْحََانَكَ} : منصوب على المصدر، وهو تفسير الدعوى لأنّ المعنى: قولهم سبحانك اللهم.

و {فِيهََا} : متعلق بتحية.

{أَنِ الْحَمْدُ} : أن مخفّفة من الثقيلة.

ويقرأ أنّ بتشديد النون، وهي مصدرية.

والتقدير: آخر دعواهم حمد الله.

11 {الشَّرَّ} : هو مفعول يعجّل.

و {اسْتِعْجََالَهُمْ} : تقديره تعجيلا مثل استعجالهم فحذف المصدر وصفته المضافة، وأقام المضاف إليه مقامهما. وقال بعضهم: هو منصوب على تقدير حذف حرف الجر أي كاستعجالهم وهو بعيد إذ لو جاز ذلك لجاز زيد غلام عمرو أي كغلام عمرو، وبهذا ضعّفه جماعة. وليس بتضعيف صحيح إذ ليس في المثال الذي ذكر فعل يتعدّى بنفسه عند حذف الجار وفي الآية فعل يصحّ فيه ذلك وهو قوله: { «يُعَجِّلُ» } .

{فَنَذَرُ} : هو معطوف على فعل محذوف، تقديره: ولكن نمهلهم فنذر ولا يجوز أن يكون معطوفا على يعجّل إذ لو كان كذلك لدخل في الامتناع الذي تقتضيه { «لَوْ» } ، وليس كذلك لأنّ التعجيل لم يقع. وتركهم في طغيانهم وقع.

12 {لِجَنْبِهِ} : في موضع الحال أي دعانا مضطجعا. ومثله { «قََاعِدًا، أَوْ قََائِمًا» } .

وقيل: العامل في هذه الأحوال { «مَسَّ» } وهو ضعيف لأمرين:

أحدهما أنّ الحال على هذا واقعة بعد جواب { «إِذََا» } ، وليس بالوجه.

والثاني أنّ المعنى كثرة دعائه في كل أحواله، لا على أنّ الضرّ يصيبه في كل أحواله وعليه جاءت آيات كثيرة في القرآن.

{كَأَنْ لَمْ يَدْعُنََا} : في موضع الحال من الفاعل في { «مَرَّ» } . {إِلى ََ ضُرٍّ} أي إلى كشف ضرّ.

واللام في { «لِجَنْبِهِ» } على أصلها عند البصريين، والتقدير: دعانا ملقيا لجنبه.

13 {مِنْ قَبْلِكُمْ} : متعلق بأهلكنا، وليس بحال من القرون لأنه زمان.

{وَجََاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ} : يجوز أن يكون حالا أي وقد جاءتهم ويجوز أن يكون معطوفا على ظلموا.

14 {لِنَنْظُرَ} : يقرأ في الشاذ بنون واحدة وتشديد الظاء، ووجهها أنّ النون الثابتة قلبت ظاء وأدغمت.

16 {وَلََا أَدْرََاكُمْ بِهِ} : هو فعل ماض، من دريت والتقدير: لو شاء الله لما أعلمكم بالقرآن.

ويقرأ: «ولأدراكم به» على الإثبات والمعنى:

ولو شاء الله لأعلمكم به بلا واسطة.

ويقرأ في الشاذ: «ولا أدرأكم به» بالهمزة مكان الألف قيل: هي لغة لبعض العرب يقلبون الألف المبدلة من ياء همزة.

وقيل: هو غلط لأن قارئها ظنّ أنه من الدّرء، وهو الدّفع.

وقيل: ليس بغلط، والمعنى: ولو شاء الله لدفعكم عن الأيمان به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت