21 {سَوََاءً مَحْيََاهُمْ وَمَمََاتُهُمْ} : يقرأ «سواء» بالرفع فمحياهم: مبتدأ، ومماتهم معطوف عليه، وسواء: خبر مقدم.
ويقرأ «سواء» بالنصب، وفيه وجهان:
أحدهما هو حال من الضمير في الكاف أي نجعلهم مثل المؤمنين في هذه الحال.
والثاني أن يكون مفعولا ثانيا لحسب، والكاف حال، وقد دخل استواء محياهم ومماتم على هذا الوجه في الحسبان.
و {مَحْيََاهُمْ وَمَمََاتُهُمْ} : مرفوعان بسواء لأنه بمعنى مستو وقد قرىء باعتماده.
ويقرأ مماتهم بالنصب أي في محياهم ومماتهم، والعامل فيه نجعل أو سواء. وقيل: هما ظرفان.
فأما الضمير المضاف إليه فيرجع الى القبيلين ويجوز أن يرجع إلى الكفار لأن محياهم كمماتهم ولهذا سمي الكافر ميّتا.
23 -و {عَلى ََ عِلْمٍ} : حال.
و {فَمَنْ يَهْدِيهِ} : استفهام.
{مِنْ بَعْدِ اللََّهِ} أي من بعد إضلال الله إياه.
27 {يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ} : هو بدل من { «يَوْمَ» } الأول.
28 {كُلَّ أُمَّةٍ} : مبتدأ، و { «تُدْعى ََ» } : خبره. وقرىء بالنصب بدلا من كلّ الأولى، فتدعى على هذا مفعول ثان، أو وصف لكل، أو لأمة.
29 {يَنْطِقُ} : يجوز أن يكون حالا من الكتاب، أو خبرا ثانيا.
32 {وَالسََّاعَةُ لََا رَيْبَ فِيهََا} : يقرأ بالرفع على الابتداء، وما بعده الخبر.
وقيل: هو معطوف على موضع «إن» وما عملت فيه.
ويقرأ بالنصب عطفا على اسم «إنّ» .
{إِنْ نَظُنُّ إِلََّا} : تقديره إن نحن إلا نظنّ ظنّا، فإلّا مؤخّرة، ولولا هذا التقدير لكان المعنى: ما نظنّ إلا نظن. وقيل: هي في موضعها لأنّ نظن قد تكون بمعنى العلم والشكّ فاستثنى أي ما لنا اعتقاد إلا الشكّ.
37 {فِي السَّمََاوََاتِ} : يجوز أن يكون حالا من الكبرياء، والعامل فيه الاستقرار وأن يكون ظرفا، والعامل فيه الظّرف الأول أو الكبرياء لأنها بمعنى العظمة.
4 {مِنْ قَبْلِ هََذََا} : في موضع جرّ أي بكتاب منزّل من قبل هذا. {أَوْ أَثََارَةٍ} بالألف أي بقية، وأثره بفتح التاء وسكونها أي ما يؤثّر، أي يروى.
5 {مَنْ لََا يَسْتَجِيبُ لَهُ} : «من» : في موضع نصب بيدعو، وهي نكرة موصوفة، أو بمعنى الذي.
9 {مََا كُنْتُ بِدْعًا} أي ذا بدع يقال:
أمرهم بدع أي مبتدع.
ويجوز أن يكون وصفا أي ما كنت أول من ادّعى الرسالة.
ويقرأ بفتح الدال، وهو جمع بدعة أي ذا بدع.
10 {وَكَفَرْتُمْ بِهِ} أي وقد كفرتم فيكون حالا.
وأما جواب الشرط فمحذوف، تقديره: ألستم ظالمين.
ويجوز أن تكون الواو عاطفة على فعل الشرط.
11 {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ} : العامل في «إذ» محذوف أي إذا لم يهتدوا ظهر عنادهم.
12 {إِمََامًا وَرَحْمَةً} : حالان من { «كِتََابُ مُوسى ََ» } .