فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 393

3 {أَنْ تَقُولُوا} : يجوز أن يكون فاعل { «كَبُرَ» } ، أو على تقدير هو، ويكون التقدير: كبر ذلك وأن يكون بدلا. و {مَقْتًا} : تمييز.

4 -و {صَفًّا} : حال، وكذلك {كَأَنَّهُمْ} .

6 -و {مُصَدِّقًا} : حال مؤكدة، والعامل فيها رسول. أو ما دلّ عليه الكلام.

و {مِنَ التَّوْرََاةِ} : حال من الضمير في { «بَيْنَ» } .

{وَمُبَشِّرًا} : حال أيضا.

و {اسْمُهُ أَحْمَدُ} :

جملة في موضع جرّ نعتا لرسول، أو في موضع نصب حال من الضمير في { «يَأْتِي» } .

8 {مُتِمُّ نُورِهِ} : بالتنوين والإضافة، وإعرابها ظاهر.

9 -و {بِالْهُدى ََ} :

حال من { «رَسُولَهُ» } صلّى الله عليه وسلّم.

11 {تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ} :

هو تفسير ل { «تِجََارَةٍ» } فيجوز أن يكون في موضع جرّ على البدل، أو في موضع رفع على تقدير هي، وأن محذوفة، ولما حذفت بطل عملها. 12 {يَغْفِرْ لَكُمْ} : في جزمه وجهان:

أحدهما هو جواب شرط محذوف دلّ عليه الكلام، تقديره: إن تؤمنوا يغفر لكم، و {تُؤْمِنُونَ} بمعنى آمنوا.

والثاني هو جواب لما دلّ عليه الاستفهام والمعنى: هل تقبلون إن دللتكم.

وقال الفراء: هو جواب الاستفهام على اللفظ، وفيه بعد، لأنّ دلالته إياهم لا توجب المغفرة لهم.

13 {وَأُخْرى ََ} : في موضعها ثلاثة أوجه:

أحدها نصب على تقدير: ويعطكم أخرى.

والثاني هو نصب بتحبّون المدلول عليه ب { «تُحِبُّونَهََا» } .

والثالث موضعها رفع، أي وثمّ أخرى، أو يكون الخبر {نَصْرٌ} أي هي نصر.

14 {كَمََا قََالَ} : الكاف في موضع نصب أي أقول لكم كما قال.

وقيل: هو محمول على المعنى، إذ المعنى:

انصروا الله كما نصر الحواريّون عيسى ابن مريم عليه السلام. والله أعلم.

1 {الْمَلِكِ} : يقرأ هو وما بعده بالجرّ على النعت، وبالرفع على الاستئناف.

والجمهور على ضمّ القاف من «القدّوس» ، وقرئ بفتحها وهما لغتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت