فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 393

{وَأَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} : أي وأنبتنا فيها ضروبا. وعند الأخفش «من» زائدة.

20 {وَمَنْ لَسْتُمْ} : في موضعها وجهان:

أحدهما نصب لجعلنا، والمراد بمن: العبيد، والإماء، والبهائم، فإنها مخلوقة لمنافعنا. وقال الزجاج:

هو منصوب بفعل محذوف تقديره: وأعشنا من لستم له لأنّ المعنى: أعشناكم وأعشنا من لستم.

والثاني موضعه جرّ أي لكم ولمن لستم، وهذا يجوز عند الكوفيين.

21 {إِلََّا عِنْدَنََا خَزََائِنُهُ} : الجملة في موضع رفع على الخبر و {مِنْ شَيْءٍ} : مبتدأ ولا يجوز أن يكون صفة إذ لا خبر هنا.

و {خَزََائِنُهُ} : مرفوع بالظّرف لأنه قوي بكونه خبرا، ويجوز أن يكون مبتدأ، والظرف خبره.

{بِقَدَرٍ} : في موضع الحال.

22 {الرِّيََاحَ} : الجمهور على الجمع، وهو ملائم لما بعده لفظا ومعنى.

ويقرأ على لفظ الواحد وهو جنس.

وفي اللواقح ثلاثة أوجه:

أحدها أصلها ملاقح لأنه يقال: ألقح الريح السحاب، كما يقال: ألقح الفحل الأنثى أي أحبلها، وحذفت الميم لظهور المعنى، ومثله الطوائح، والأصل المطاوح لأنه من أطاح الشيء. والوجه الثاني أنه على النّسب أي ذوات لقاح، كما يقال: طالق، وطامث.

والثالث أنه على حقيقته، يقال: لقحت الريح، إذا حملت الماء، وألقحت الريح السحاب، إذا حمّلتها الماء، كما تقول: ألقح الفحل الأنثى فلقحت، وانتصابه على الحال المقدرة.

{فَأَسْقَيْنََاكُمُوهُ} : يقال: سقاه، وأسقاه لغتان.

ومنهم من يفرق فيقول: سقاه لشفته، إذا أعطاه ما يشربه في الحال، أو صبّه في حلقه. وأسقاه، إذا جعل له ما يشربه زمانا. ويقال: أسقاه، إذا دعا له بالسّقيا.

23 {وَإِنََّا لَنَحْنُ} : نحن هنا لا تكون فصلا لوجهين:

أحدهما أن بعدها فعلا.

والثاني أن اللام معها.

26 {مِنْ حَمَإٍ} : في موضع جرّ صفة لصلصال.

ويجوز أن يكون بدلا من صلصال، بإعادة الجار.

27 {وَالْجَانَّ} : منصوب بفعل محذوف ليشاكل المعطوف عليه.

ولو قرئ بالرفع جاز. 29 {فَقَعُوا لَهُ} : يجوز أن تتعلّق اللام بقعوا، وب { «سََاجِدِينَ» } .

30 -و {أَجْمَعُونَ} : توكيد ثان عند الجمهور. وزعم بعضهم أنها أفادت ما لم تفده كلّهم وهو أنها دلّت على أنّ الجميع سجدوا في حال واحدة. وهذا بعيد لأنك تقول: جاء القوم كلّهم أجمعون، وإن سبق بعضهم بعضا ولأنه لو كان كما زعم لكان حالا لا توكيدا.

31 {إِلََّا إِبْلِيسَ} قد ذكر في البقرة.

35 {إِلى ََ يَوْمِ الدِّينِ} : يجوز أن يكون معمول اللعنة. وأن يكون حالا منها، والعامل الاستقرار في { «عَلَيْكَ» } .

39 {بِمََا أَغْوَيْتَنِي} : قد ذكر في الأعراف.

40 {إِلََّا عِبََادَكَ} : استثناء من الجنس وهل المستثنى أكثر من النصف أو أقل؟ فيه اختلاف، والصحيح أقلّ.

41 {عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} : قيل: عليّ بمعنى إليّ فيتعلّق بمستقيم، أو يكون وصفا لصراط.

وقيل: هو محمول على المعنى. والمعنى استقامته عليّ.

ويقرأ «عليّ» أي عليّ القدر. والمراد بالصّراط الدّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت