84 {وَيَوْمَ نَبْعَثُ} : أي واذكر، أو وخوّفهم.
90 {يَعِظُكُمْ} : يجوز أن يكون حالا من الضمير في { «يَنْهى ََ» } وأن يكون مستأنفا.
91 {بَعْدَ تَوْكِيدِهََا} : المصدر مضاف إلى المفعول، والفعل منه وكّد. ويقال: أكّد تأكيدا.
وقد {جَعَلْتُمُ} : الجملة حال من الضمير في { «تَنْقُضُوا» } .
ويجوز أن يكون حالا من فاعل المصدر.
92 {أَنْكََاثًا} : هو جمع نكث، وهو بمعنى المنكوث أي المنقوض وانتصب على الحال من غزلها.
ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا على المعنى لأنّ معنى نقضت صيّرت.
و {تَتَّخِذُونَ} : حال من الضمير في { «تَكُونُوا» } ، أو من الضمير في حرف الجر لأنّ التقدير: لا تكونوا مشبهين.
{أَنْ تَكُونَ} : أي مخافة أن تكون.
{أُمَّةٌ} : اسم كان، أو فاعلها إن جعلت كان التامة.
{هِيَ أَرْبى ََ} : جملة في موضع نصب خبر كان أو في موضع رفع الصفة ولا يجوز أن تكون هي فصلا لأنّ الاسم الأول نكرة.
والهاء في { «بِهِ» } تعود على الرّبو، وهو الزّيادة.
94 {فَتَزِلَّ} : هو جواب النهي.
97 {مِنْ ذَكَرٍ} : هو حال من الضمير في { «عَمِلَ» } .
98 {فَإِذََا قَرَأْتَ} : المعنى فإذا أردت القراءة، وليس المعنى إذا فرغت من القراءة.
100 {إِنَّمََا سُلْطََانُهُ} : الهاء فيه تعود على الشيطان. والهاء في { «بِهِ» } تعود عليه أيضا. والمعنى الذين يشركون بسببه.
وقيل: الهاء عائدة على الله عز وجل.
101 {وَاللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يُنَزِّلُ} : الجملة فاصلة بين إذا وجوابها فيجوز أن تكون حالا، وألّا يكون لها موضع وهي مشدّدة.
102 {وَهُدىً وَبُشْرى ََ} : كلاهما في موضع نصب على المفعول له، وهو عطف على قوله { «لِيُثَبِّتَ» } لأنّ تقدير الأول لأن يثبّت.
ويجوز أن يكونا في موضع رفع خبر مبتدأ أي وهو هدى، والجملة حال من الهاء في { «نَزَّلَهُ» } . 103 {لِسََانُ الَّذِي} : القراءة المشهورة إضافة { «لِسََانُ» } إلى { «الَّذِي» } ، وخبره { «أَعْجَمِيٌّ» } .
وقرئ في الشاذّ: اللسان الذي بالألف واللام، والذي نعت. والوقف بكل حال على بشر.
106 {مَنْ كَفَرَ} : فيه وجهان:
أحدهما هو بدل من قوله { «الْكََاذِبُونَ» } أي وأولئك هم الكافرون. وقيل: هو بدل من أولئك.
وقيل: هو بدل من { «الَّذِينَ لََا يُؤْمِنُونَ» } .
والثاني هو مبتدأ، والخبر فعليهم غضب من الله.
{إِلََّا مَنْ أُكْرِهَ} : استثناء مقدّم.
وقيل: ليس بمقدم، فهو كقول لبيد:
ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل وقيل: «من» شرط، وجوابها محذوف دلّ عليه قوله: { «فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ» } .
و { «إِلََّا مَنْ أُكْرِهَ» } استثناء متّصل لأنّ الكفر يطلق على القول والاعتقاد.
وقيل: هو منقطع لأن الكفر اعتقاد، والإكراه على القول دون الاعتقاد.
{مَنْ شَرَحَ} : مبتدأ. { «فَعَلَيْهِمْ» } : خبره.