65 {وَالْفُلْكَ} : في نصبه وجهان:
أحدهما هو منصوب بسخّر معطوف على «ما» .
والثاني هو معطوف على اسم إن.
و {تَجْرِي} : حال على الوجه الأول، وخبر على الثاني.
ويقرأ بالرّفع، وتجري الخبر.
{أَنْ تَقَعَ} : مفعول له، أي كراهة أن تقع.
ويجوز أن يكون في موضع جر أي من أن تقع.
وقيل: في موضع نصب على بدل الاشتمال أي: ويمسك وقوع السماء أي يمنعه.
67 {فَلََا يُنََازِعُنَّكَ} . ويقرأ «ينزعنّك» بفتح الياء وكسر الزاي وإسكان النون أي لا يخرجنّك.
72 {يَكََادُونَ} : الجملة حال من الذين، أو من الوجوه لأنه يعبّر بالوجوه عن أصحابها، كما قال تعالى: { «وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهََا غَبَرَةٌ» } ثم قال:
{ «أُولََئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ» } .
{النََّارُ} : يقرأ بالرفع. وفيه وجهان:
أحدهما هو مبتدأ، و { «وَعَدَهَا» } : الخبر.
والثاني هو خبر مبتدأ محذوف أي هو النار أي الشر، و «وعدها» على هذا مستأنف إذ ليس في الجملة ما يصلح أن يعمل في الحال. ويقرأ بالنصب على تقدير أعني، أو ب «وعد» الذي دلّ عليه «وعدها» .
ويقرأ بالجر على البدل من شرّ.
73 {يَسْلُبْهُمُ} : يتعدى إلى مفعولين و { «شَيْئًا» } هو الثاني.
75 {وَمِنَ النََّاسِ} أي ومن الناس رسلا.
78 {حَقَّ جِهََادِهِ} : هو منصوب على المصدر ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف أي جهادا حقّ جهاده.
{مِلَّةَ أَبِيكُمْ} أي اتّبعوا ملة أبيكم. وقيل:
تقديره: مثل ملّة لأنّ المعنى: سهّل عليكم الدّين مثل ملّة إبراهيم، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامة.
{هُوَ سَمََّاكُمُ} : قيل: الضمير لإبراهيم فعلى هذا الوجه يكون قوله: { «وَفِي هََذََا» } أي وفي هذا القرآن سمّاكم أي بسببه سميتم. وقيل:
الضمير لله تعالى.
{لِيَكُونَ الرَّسُولُ} : يتعلّق بسمّاكم. والله أعلم.
1 {قَدْ أَفْلَحَ} : من ألقى حركة الهمزة على الدال وحذفها فعلّته أن الهمزة بعد حذف حركتها صيّرت ألفا، ثم حذفت لسكونها وسكون الدال قبلها في الأصل ولا يعتدّ بحركة الدّال لأنها عارضة.
5 {إِلََّا عَلى ََ أَزْوََاجِهِمْ} : في موضع نصب ب { «حََافِظُونَ» } على المعنى لأن المعنى صانوها عن كل فرج إلا عن فروج أزواجهم.
وقيل: هو حال أي حفظوها في كل حال إلا في هذه الحال.
ولا يجوز أن يتعلق ب { «مَلُومِينَ» } لأمرين:
أحدهما أنّ ما بعد «إن» لا يعمل فيما قبلها.
والثاني أنّ المضاف إليه لا يعمل فيما قبله.
وإنما تعلّقت «على» بحافظون على المعنى ويجوز أن تتعلّق بفعل دلّ عليه «ملومين» أي إلا على أزواجهم لا يلامون.
8 {لِأَمََانََاتِهِمْ} : يقرأ بالجمع، لأنها كثيرة، كقوله تعالى: { «أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمََانََاتِ إِلى ََ أَهْلِهََا» } ، وعلى الإفراد لأنها جنس فهي في الإفراد كعهدهم ومثله { «صَلَوََاتِهِمْ» } في الإفراد والجمع.