فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 393

و {بِإِحْسََانٍ} : حال من ضمير الفاعل في { «اتَّبَعُوهُمْ» } .

{تَجْرِي تَحْتَهَا} : ومن تحتها والمعنى فيهما واضح.

101 {وَمِمَّنْ} : من بمعنى الذي، و {مُنََافِقُونَ} : مبتدأ، وما قبله الخبر.

و {مَرَدُوا} : صفة لمبتدأ محذوف، تقديره:

ومن أهل المدينة قوم مردوا.

وقيل: مردوا صفة لمنافقون، وقد فصل بينهما. ومن أهل المدينة خبر مبتدأ محذوف، تقديره: من أهل المدينة قوم كذلك.

{لََا تَعْلَمُهُمْ} : صفة أخرى مثل مردوا.

و {نَعْلَمُهُمْ} : بمعنى نعرفهم، فهي تتعدّى إلى مفعول واحد.

102 {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا} : هو معطوف على «منافقون» ويجوز أن يكون مبتدأ، و {اعْتَرَفُوا} صفته و {خَلَطُوا} : خبره.

{وَآخَرَ سَيِّئًا:} معطوف على { «عَمَلًا» } ، ولو كان بالباء جاز أن تقول خلطت الحنطة والشعير، وخلطت الحنطة بالشعير.

{عَسَى اللََّهُ} : الجملة مستأنفة.

وقيل: خلطوا حال، و «قد» معه مرادة، أي اعترفوا بذنوبهم قد خلطوا وعسى الله خبر المبتدأ. 103 {خُذْ مِنْ أَمْوََالِهِمْ} : يجوز أن تكون «من» متعلقة بخذ، وأن تكون حالا من { «صَدَقَةً» } .

{تُطَهِّرُهُمْ} : في موضع نصب صفة لصدقة.

ويجوز أن يكون مستأنفا والتاء للخطاب أي تطهّرهم أنت.

{وَتُزَكِّيهِمْ} : كالتاء للخطاب لا غير، لقوله:

{ «بِهََا» } ويجوز أن يكون { «تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهََا» } في موضع نصب صفة لصدقة مع قولنا إنّ التاء فيهما للخطاب، لأنّ قوله «تطهرهم» تقديره بها، ودلّ عليه «بها» الثانية، وإذا كان فيهما ضمير الصدقة جاز أن يكون صفة لها.

ويجوز أن تكون الجملة حالا من ضمير الفاعل في «خذ» .

{إِنَّ صَلََاتَكَ} : يقرأ بالإفراد والجمع وهما ظاهران.

و {سَكَنٌ} : بمعنى مسكون إليها فلذلك لم يؤنّثه، وهو مثل القبض بمعنى المقبوض.

104 {هُوَ يَقْبَلُ} : هو مبتدأ، و «يقبل» الخبر، ولا يجوز أن يكون «هو» فصلا لأنّ يقبل ليس بمعرفة ولا قريب منها. 106 {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ} : هو معطوف على: { «وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا» } ، و { «مُرْجَوْنَ» } بالهمز على الأصل، وبغير همز، وقد ذكر أصله في الأعراف.

{إِمََّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمََّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} : إما هاهنا:

للشك والشك راجع إلى المخلوق وإذا كانت إمّا للشك جاز أن يليها الاسم، وجاز أن يليها الفعل فإن كانت للتخيير ووقع الفعل بعدها كانت معه «أن» كقوله: { «إِمََّا أَنْ تُلْقِيَ» } . وقد ذكر.

107 {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا} : يقرأ بالواو.

وفيه وجهان:

أحدهما هو معطوف على { «وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ» } أي: ومنهم الذين اتخذوا.

والثاني هو مبتدأ، والخبر: { «أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيََانَهُ» } أي منهم فحذف العائد للعلم به.

ويقرأ بغير واو وهو مبتدأ، والخبر: { «أَفَمَنْ أَسَّسَ» } على ما تقدّم.

{ضِرََارًا} : يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لاتّخذوا، وكذلك ما بعده وهذه المصادر كلّها واقعة موضع اسم الفاعل أي مضرّا ومفترقا.

ويجوز أن تكون كلّها مفعولا له.

108 {لَمَسْجِدٌ} : اللام لام الابتداء.

وقيل جواب قسم محذوف و { «أُسِّسَ» } : نعت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت