وإذا أشار الناس نحو مسود … فهو المشار إليه والملموح
شهم يلاقي النائبات بعزمة … تدع الشوامخ وهي بيد فيح
وفضائل ما حازها أحد غدت … ولها على شمس النهار وضوح
وندى كما انهل الغمام ورآءه … نسب كما انشق الصباح صريح
يتناقل الأدباء در قريضه … فكأنه التهليل والتسبيح
يا أفصح الفصحاء غير مدافع … أقلل لمثلك أن يقال فصيح
إذ أنت للأدباء درة تاجها … بل أنت في جسد المعالي روح
خذها كما ابتسمت أزاهر أيكة … قد زانها التهذيب والتنقيح
غراء تجتلب القلوب غرابة … لم لا وأنت بدرها الممدوح
أشكو عظيم جوى إليك مضاعفا … لي من سموم سمومه تلويح