البحر:
بسيط تام إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ … وقَدْ أَرَادَ بِهِ مَنْ قَالَ إغْضَابي
جُنَادِفٌ لاَحِقٌ ب لرَّأْسِ مَنْكِبُهُ … كَأنَّهُ كَوْدَنٌ يُوشَى بِكُلاَّبِ
مِنْ مَعْشَرٍ كُحِلَتْ باللُّؤْمِ أعْيُنُهُمْ … قفدِ الأكفِّ لئامٍ غيرِ صيّابِ
قولُ امرئٍ غرَّ قومًا منْ نفوسهمُ … كخرزِ مكرهةٍ في غيرِ إطنابِ
هَلاَّ سَأَلْتَ هَدَاكَ الله ما حَسَبي … إذا رعائيَ راحتْ قبلَ حطّابي
إنّي أُقَسِّمُ قِدْري وَهْيَ بَارِزَةٌ … إذْ كُلُّ قِدْرٍ عَرُوسٌ ذَاتُ جِلْبَابِ
كأنَّ هندًا ثناياها وبهجتها … لمَّا الْتَقَيْنَا عَلَى أدْحَالِ دَبَّابِ
موليّةٌ أنفٌ جادَ الرّبيعُ بها … على أبارقَ قدْ همّتْ بإعشابِ