فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93050 من 466147

وروى الطبراني، والبيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَا مَعْشَرَ التجَّارِ! إِنَّ اللهَ بَاعِثُكُمْ يِوْمَ القِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلا مَنْ صَدَقَ، وَبرَّ، وَأَدَّى الأَمَانة".

ومعنى تأدية الأمانة أن لا يكتم عيبًا يعلمه.

وروى ابن الجوزي عن جعفر الحذاء رحمه الله، قال سعيد بن حرب رحمه الله، عن يوسف بن أسباط رحمه الله قال: ما أقدم عليه أحدًا من هذه الأمة: البر عشرة أجزاء؛ تسعة منها في طلب الحلال، وسائر البر في جزء واحد.

وروى أبو منصور الديلمي في"مسند الفردوس"عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"العِبَادَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ؛ تِسْعَة مِنْهَا في الصَّمْتِ، وَالعَاشِرُ كَسْبُ اليَدَيْنِ مِنَ الحَلالِ".

قال العراقي: وهو منكر.

وأورده في"الإحياء"بلفظ:"العِبَادهَ عَشَرةُ أَجْزَاءٍ؛ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا في طَلَبِ الحَلالِ".

وروى إبراهيم الحربي في"غريبه"عن نعيم بن عبد الرحمن - قيل: وهو من الصحابة، والأصح أنه تابعي كما قال ابن أبي حاتم، وابن حبان، وبقية رجاله ثقات -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ بِالتِّجَارَةِ؛ فَإِنَّ فِيْهَا تِسْعَةَ أَعشَارِ الرزْقِ".

وروى الديلمي، وابن النجار في"تاريخه"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ! لا تَغْلِبَنَكُمُ المَوَالِي عَلى التَّجَارَةِ؛ فَإِنَّ الرّزْقَ عِشْرُونَ بَابًا؛ تِسْعَةَ عَشَرَ مِنْهَا لِلتَّاجِرِ، وَواحدٌ لِلصَّانِعِ،"

وَمَا أَمْلَقَ تَاجِرٌ صَدُوقٌ، إِلا تَاجِرٌ حَلافٌ مَهِيْنٌ"."

وهذا لا يلزم منه تفضيل التجارة على الحرفة؛ فقد قال كثير من العلماء: إنَّ الزراعة أفضل من التجارة، وفي الحرفة مهنة، وفي التجارة سلطنة.

وروى أبو يعلى، والطبراني في"الكبير"، والبيهقي في"الشعب"عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اطلُبُوا الرزْقَ فِيْ خَبَايَا الأَرْضِ"؛ يعني: الزراعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت