فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93049 من 466147

وروى هو والبزار عن رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه قال:

قيل: يا رسول الله! أي الكسب أطيب؟

قال:"عَمَلُ الرّجُلِ بِيَدهِ"، وَكُل بَيعٍ مَبْرورٍ"."

وأخرجه الطبراني في"الكبير"من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -.

ورواه البزار، والحاكم - وصححه - عن سعيد بن عمير، عن عمه - قال الحاكم: وذكر يحيى بن معين أن عم سعيد البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما -.

وَالبَيعُ الْمَبْرورُ:

مِنْ بَرَّ: إذا صدق.

أو هو البيع المقرون بالبر والإحسان من النصح والإنصاف وغيرهما.

وروى الدارمي، والترمذي وصححه، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وصححاه، وغيرهم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه: أنه خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرأى الناس يتبايعون، فقال:"يا مَعْشَرَ التُّجَّارِ"، فاستجابوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال:"إِنَّ التُجَّارَ يُبعَثُونَ يَومَ القِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَّا مَنِ اتَّقَى الله، وَبرَّ، وَصَدَقَ".

وقال ابن ماجه في رواية: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا الناس يتبايعون بكرة، فناداهم:"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ"، فلما رفعوا أبصارهم ومدوا أعناقهم، قال ... ، فذكره.

وروى الترمذي وصححه، عن قيس بن أبي غرزة قال: خرج علينا رسول - صلى الله عليه وسلم - ونحن نسمى السماسرة، فقال:"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالإثْمَ يَحْضُرانِ البَيعَ؛ فَشَوِّبُوا بَيْعَكُم بِالصدَقَةِ".

وأخرجه الإِمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ولفظه: كنا نسمى في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السماسرة، فأتانا رسول الله في - صلى الله عليه وسلم - فسمَّانا باسم هو أحسن منه، فقال:"يَا مَعْشَرَ التُجَّارِ! إِنَّ البَيع يَحْضُرُهُ الحَلِفُ وَاللغْوُ؛ فَشَوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ".

أي: امزجوه بالصدقة، لعل برَّ الصدقة يدفع إثم الحلف واللغو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت