فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93044 من 466147

روى أبو الشيخ عن محمَّد بن النصر الحارثي رحمه الله تعالى في قوله تعالى: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ} [سورة الرعد: 24] ، قال: على الفقر في الدنيا.

وروى هو وابن أبي حاتم عن الحسن أنه قال في الآية: صبروا عن فضول الدنيا.

صرف معنى الصبر إلى القناعة، وهي من أخص أوصاف الأبرار.

وتعين وصفهم بالصبر وصفهم بالصوم؛ ففي الحديث:"الصَّوْمُ نِصفُ الصَّبْرِ". رواه ابن ماجه عن أبي هريرة، والترمذي - وحسنه - عن رجل من بني سليم.

وقال تعالى في أصحاب اليمين - وقد علمت أنهم الأبرار:

{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} [سورة الحاقة: 19 - 24] ؛ يعني: الصوم كما رواه ابن المنذر، والبيهقي في"الشعب"عن عبد الله بن رفيع رحمه الله تعالى.

وروى ابن خزيمة، وابن حبان في"صحيحيهما"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ الأَعْمالِ عِنْدَ اللهِ إِيْمانٌ لا شَك فِيهِ، وَغَزْوٌ لا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجٌّ مَبْرورٌ".

وروى الإِمام مالك، والشيخان، والترمذي، وابن ماجه عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"العُمرَةُ إِلَى العُمرَةِ كَفارَة لِما بَينَهُما، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيسَ لَهُ ثَواب إلا الْجَنَةُ".

والبخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قلت:

يا رسول الله! ترى الجهاد أفضل العمل؛ أفلا نجاهد؟

قال:"لَكِنْ أَفْضَلُ الْجِهادِ حَجٌّ مَبْرورٌ".

والإمام أحمد، والطبراني عن ماعز رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه سئل: أي الأعمال أفضل؟

قال:"إِيْمان باللهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهادُ، ثُمَ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سائِرَ الأَعْمالِ كَما بَيْنَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ وَمَغْرِبِها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت