فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93043 من 466147

وروى البزار - بسند صحيح - عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن جويرية رضي الله تعالى عنها قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم: إني أريد أن أعتق هذا الغلام.

قال:"أَعْطِهِ خالَكِ الَّذِي في الأَعْرابِ يَرْعَى عَلَيهِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْرِكِ".

وقال الله تعالى في وصف الأبرار: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ

لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا [سورة الإنسان: 7 - 10] .

وصفهم بالوفاء بالنذر؛ قال عكرمة: كل نذر في شكر.

وقال مجاهد: إذا نذروا في حق الله]. رواهما عبد بن حميد.

وخوفِ يوم القيامة، وهو يتضمن الإيمان به، والتصديق بما فيه، وإطعام المساكين واليتيم والأسير في عز منه ولا رياء، والمراد: المشرك، كما رواه عبد الرزاق عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وروى ابن مردويه، وأبو نعيم عن أبي] سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {وَأَسِيرًا} [سورة الإنسان: 8] ؛ قال:"فَقِيراً"، {وَيَتِيمًا} [سورة الإنسان: 8] ، قال:"لا أَبَ لَهُ"، و {وَأَسِيرًا} [سورة الإنسان: 8] ؛ قال:"الْمَمْلُوكُ وَالْمَسْجُونُ".

وقال تعالى: {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} [سورة الإنسان: 12] ؛ فوصفهم الله بالصبر، وتقدم أثر عكرمة المتقدم، ووصفهم بالشكر، وهذا شطر الإيمان.

وروى عبد بن حميد عن قتادة أنه قال في الآية: الصبر صبران:

صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله.

قلت: وله قسم ثالث، وهو الصبر على بلاء الله تعالى.

وسبق في أولي الألباب قوله تعالى: {وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [سورة الرعد: 23، 24] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت