فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93026 من 466147

وكلُّ ما كان مكتوبا في عليّين فهو من أعمال البر لقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [سورة المطففين: 18 - 21] .

وروى ابن أبي شيبة عن مكحول رحمه الله تعالى بلاغا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال:"مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَينِ قَبلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَتْ صَلاتُهُ في عِلِّيِّينَ".

وروى الطبراني في"الكبير"- بسند قريب - عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"منْ تَوَضَّأَ ثُمَّ أتى الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَينِ قَبْلَ الفَجْرِ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُصَلِّيَ الفَجْرَ، كُتِبتْ صَلاتُهُ يَوْمَئِذِ في صَلاةِ الأَبْرارِ، وَكُتِبَ في وَفْدِ الرَّحْمَنِ".

وفي"الأوسط"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة:"اهْجُرِي الْمَعاصِيَ؛ فَإِنَّها خَيْرُ الْهِجْرَةِ، وَحافِظِي عَلى الصَّلَواتِ؛ فَإِنَّها خَيْرُ البِرِّ".

وروى سعيد بن منصور في"سننه"عن أبي عمار رحمه الله تعالى - مرسلاً - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذا قامَ العَبْدُ في صَلاتِهِ ذُرَّ البِرُّ عَلى رَأْسِهِ حَتَّى يَرْكَعَ، فَإِذا رَكَعَ ذُرَّتْ عَلَيهِ الرَّحْمَةُ حَتَّى يَسْجُدَ، وَالسَّاجِدُ يَسْجُدُ عَلى قَدَمَيْ اللهِ؛ فَلْيَسْأَلْ وَلْيَرْغَبْ".

والمراد بالبر هنا:"الإحسان من الله تعالى المجازى به العبد على الصلاة التي هي أفضل البر، والقدم من الصفات الواردة."

وفيها المذهبان: التصديق مع التسليم.

والمراد: المبالغة في تقريب العبد إلى الله تعالى بالسجود لقوله - صلى الله عليه وسلم:"أَقْرَبُ ما يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبهِ إِذا كانَ ساجِداً".

وروى ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: كان الأبرار يتواصون بثلاث: سجن اللسان، وكثرة الاستغفار، والعزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت