فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93022 من 466147

وقال تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا} إلى قوله: {فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} إلى قوله: وَإِذَا رَأَيْتَ

ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا [سورة الإنسان: 5 - 20] .

قال مجاهد: هو استئذان الملائكة عليهم لا يدخل عليهم إلا بإذن. رواه ابن جرير، والبيهقي، وغيرهما.

قال تعالى: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا} [سورة الإنسان: 21، 22] .

قال قتادة: لقد شكر الله سعيا قليلاً. رواه عبد الرزاق، وابن جرير.

أشار قتادة إلى أن البَرَّ مهما عمل في الدنيا من أعمال البِر، فإنه قليل بالنسبة إلى ما يقابله من ثواب الآخرة، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل، وهذا لأن الله تعالى من كرمهِ يقبل القليل، ويجازي عليه بالكثير.

وقال الله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ} [سورة الواقعة: 27] ، فخَّم أمرهم، وعظم شأنهم، والمراد بهم الأبرار؛ لأنه قسَّمَ في هذه السورة إلى ثلاثة أقسام: السابقين وهم المقربون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، فوصف ما للمقربين، ثم وصف ما للأبرار بقوله: { (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) }

{وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ} [سورة الواقعة: 27 - 39] .

قال أبو بكرة - رضي الله عنه: هما جميعًا من هذه الأمة. رواه أبو داود الطيالسي، وغيره.

وأخرجه عبد الرزاق، وغيره عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت