في بني الحرث بن خزرج قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي وذلك قبل أن يسلم عبد الله . فإذا فِي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين واليهود ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة . فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه وقال: لا تغبروا علينا . فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقف . فنزل ودعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن . فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقاً فلا تؤذنا به فِي مجلسنا . ارجع إلى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه . فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله فاغشنا به فِي مجالسنا فإنا نحب ذلك . فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون .