فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88439 من 466147

وإذا نظرنا إلى الواقع فِي نفس الأمر وجدنا نبيهم صلى الله عليه وسلم فِي ذلك الوقت لم يقتل ولم يمت والترجيح بقوله: {فَمَا وَهَنُواْ} [آل عمران: 146] سقوطه كالشمس فِي رابعة النهار وأعظم دليل قطعي على سقوطه قراءة حمزة والكسائي {وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ المسجد الحرام حتى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فاقتلوهم} [البقرة: 191] كل الأفعال من القتل لا من القتال وهذه القراءة السبعية المتواترة فيها. {فَإِن قَاتَلُوكُمْ} [البقرة: 191] بلا ألف بعد القاف فعل ماض من القتل {فاقتلوهم} [البقرة: 191] أفتقولون هذا لا يصح لأن المقتول لا يمكن أن يؤمر بقتل قاتله. بل المعنى قتلوا بعضكم وهو معنى مشهور فِي اللغة العربية يقولون قتلونا وقتلناهم يعنون وقوع القتل على البعض كما لا يخفى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 1 صـ 210 - 214}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت