فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83155 من 466147

وأخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لم يبعث الله نبياً ؛ آدم فمن بعده إلا أخذ عليه العهد فِي محمد ، لئن بعث وهو حي ليؤمنن به ، ولينصرنه. ويأمره فيأخذ العهد على قومه. ثم تلا {وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة...} الآية.

وأخرج عبد بن حميد وابي جرير عن قتادة فِي الآية قال: هذا ميثاق أخذه الله على النبيين أن يصدق بعضهم بعضاً ، وأن يبلِّغوا كتاب الله ورسالاته ، فبلغت الأنبياء كتاب الله ورسالاته إلى قومهم ، وأخذ عليهم فيما بلغتهم رسلهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ويصدقوه ، وينصروه.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي فِي الآية قال: لم يبعث الله نبياً قط من لدن نوح إلا أخذ الله ميثاقه ؛ ليؤمنن بمحمد ، ولينصرنه إن خرج وهو حي ، وإلا أخذ على قومه أن يؤمنوا به وينصروه إن خرج وهم أحياء.

وأخرج ابن جريج عن الحسن فِي الآية قال: أخذ الله ميثاق النبيين ليبلغن آخركم أوّلكم ، ولا تختلفوا.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس فِي الآية قال: ثم ذكر ما أخذ عليهم يعني على أهل الكتاب وعلى أنبيائهم من الميثاق بتصديقه يعني بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم إذ جاءهم ، وإقرارهم به على أنفسهم.

وأخرج أحمد عن عبد الله بن ثابت قال"جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد مررت بأخ لي من قريظة ، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك ؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: رضينا بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد رسولاً. فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم. إنكم حظي من الأمم ، وأنا حظكم من النبيين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت