وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، إني مررتُ بأخٍ لي من قُرَيْظَة ، فكتب لي جَوَامعَ من التوراة ، ألا أعرضها عليك ؟ قال: فتغيَّرَ وَجْهُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم - قال عبد الله بن ثابت: قلت له: ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر: رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا - قال: فسُرِّيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مُوسَى عليه السلام ، ثُمَّ اتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ ، إِنَّكُمْ حَظِّي مِنْ الأمَمِ ، وَأَنَا حَظُّكُمْ مِنْ النَّبِيِّينَ". {المسند (4/265) قال الهيثمي فِي المجمع (1/173) :"رجاله رجال الصحيح إلا أن فيه جابر الجعفي وهو ضعيف"} .
حديث آخر: قال الحافظ أبو بكر حدثنا إسحاق ، حدثنا حماد ، عن مُجالد ، عن الشعبي ، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا ، وَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ وإما أنْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ ، وَإِنَّه - واللهِ - لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلا أَنْ يَتَّبِعَنِي". {مسند البزار برقم (124) "كشف الأستار"ورواه أحمد فِي مسنده (3/387) والدارمي فِي السنن (1/115) قال الهيثمي فِي المجمع (1/174) :"رواه البزار وأحمد وأبو يعلى". وقد حسنه الشيخ ناصر الألباني ، وتوسع فِي الكلام عليه فليراجع فِي كتابه:"إرواء الغليل" (6/34) } .