فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77971 من 466147

وروى عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تُسْكِنوا نساءكم الغُرَفَ ولا تُعَلِّموهنّ الكِتاب"

حذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن فِي إسكانهن الغرف تطلّعاً إلى الرجال، وليس فِي ذلك تحْصِينٌ لهن ولا سِتْر؛ لأنهن قد يُشْرفْن على الرجال فتحدُث الفتنة والبلاء، ولأنهن قد خُلِقْن من الرجل؛ فهِمّتها فِي الرجل والرجلُ خُلِق فيه الشهوة وجُعِلَتْ سَكَناً له؛ فغير مأمونٍ كل واحد منهما على صاحبه.

وفي تعلمهن الكتاب هذا المعنى من الفتنة وأشد.

وفي كتاب (الشِّهاب) عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أعْرُوا النساء يَلْزَمْن الحِجَال"فعلى الإنسان إذا لم يصبر فِي هذه الأزمان أن يبحث عن ذات الدِّين ليسلَم له الدِّين؛ قال صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكَ بذاتِ الدين تَرِبَتْ يداك"أخرجه مسلم عن أبي هريرة.

وفي سنن ابن ماجه عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تَزَوَّجوا النساء لحسنِهن فعسى حسنُهن أن يُرْدِيهن ولا تزوجوهنّ لأموالهن فعسى أموالهن أن تُطْغِيهن ولكن تَزوجوهن على الدِّين ولأُمَةٌ سَوْداء خَرْمَاء ذات دِين أفضلُ". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 29}

فصل

قال الفخر:

وأما قوله تعالى: {مِنَ النساء والبنين} ففيه بحثان:

البحث الأول: {مِنْ} فِي قوله {مِنَ النساء والبنين} كما فِي قوله {فاجتنبوا الرجس مِنَ الأوثان} [الحج: 30] فكما أن المعنى فاجتنبوا الأوثان التي هي رجس فكذا أيضاً معنى هذه الآية: زين للناس حب النساء وكذا وكذا التي هي مشتهاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت