فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58020 من 466147

ورضي الله عن الإمام مالك حيث قال: أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما جاء بهم جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، لجدل هذا ؟ وكلٍّ من هؤلاء مخصوص بمثل ما خصم به الآخر . وهو من وجوه:

أحدها: بيان أن العقل لا يحيل ذلك .

والثاني: أن النصوص الواردة لا تحتمل التأويل .

الثالث: أن عامة هذه الأمور قد علم أنّ الرسول جاء بها بالاضطرار ، كما أنه جاء بالصلوات الخمس وصوم شهر رمضان . فالتأويل الذي يحيلها عن هذا بمنزلة تأويلات القرامطة والباطنية فِي الحج والصوم والصلاة وسائر ما جاءت به النبوات ، على أن الأساطين من هؤلاء الفحول معترفون بأن العقل لا سبيل له إلى اليقين فِي عامة المطالب الإلهية . فإذا كان هكذا ، فالواجب تلقي علم ذلك من النبوات على ما هو عليه ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .

قال البقاعي: وتجلي الملائكة فِي ظلل من الغمام أمر مألوف . منه ما فِي الصحيح عن البراء رضي الله عنه قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين ، فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو ، وجعل فرسه ينفر ، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال: ( تلك السكينة تنزلت بالقرآن ) ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت