أهل اليمن يحجون فلا يتزودون ويقولون نحن متوكلون فاذا قدموا مكة سالوا الناس - وقال البغوي انما يفضى حالهم إلى النهب والغضب فانزل الله تعالى وتزوّدوا يعنى تزودوا ما تبلغون به وتكففون وجوهكم فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى
اى ما يتقيكم عن السؤال والنهب ونحو ذلك وَاتَّقُونِ قرأ أبو عمر وبإثبات الياء وصلا فقط والباقون بالحذف وصلا ووقفا يا أُولِي الْأَلْبابِ (317) فان اقتضاء اللب خشية الله القريب الغالب -.