فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54998 من 466147

ففي الحديث الصحيح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يدعو بدعوة، ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله - تبارك وتعالى - إحدى ثلاث: إما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له، وإما أن يكف عنه السوء بمثلها. قالوا: إذن نكثر، قال: الله أكثر".

رواه مالك في الموطأ، كما رواه غيره.

والدعاء: ترجمان العبودية والخضوع والاستسلام من العبد لربه، وإيمانه بأن الأُمور كلها بِيَدَيْ مولاه - سبحانه -.

ولذا صح عن الرسول - صلى الله عليه وسلم:"الدعاءُ مخ العبادة". وللدعاء آداب هامة، ذكرها الإمام الغزالي في الجزء الأول من الإحياء.

{فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} : أي فليطلبوا إجابتي بالدعاءن لأن السين والتاء للطلب، أو فليجيبوني إذا دعوتهم للإيمان والطاعة، كما أني أُجيبهم إذا دعوني لحاجاتهم.

واستجاب وأجاب بمعنى واحد، غير أن الاستجابة أقوى.

{وَلْيُؤْمِنُوا بِي} : أي وليدوموا على الإيمان بي.

{لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} : أي ليهتدوا إلى مصالح دنياهم وأُخراهم.

وقد عقبت أحكام الصيام المذكورة بقوله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ... } الآية، للإيذان بأنه تعالى خبير بأفعالهم، سميع لأقوالهم، مجازيهم على أعمالهم، تأكيدًا لتلك الأحكام وحثًّا عليها.

{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) }

المفردات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت