وهو قول مالك والزهري ، وبه قال الحسن وعطاء . وهو قول الثوري والأوزاعي وأبي ثور وإسحاق وأصحاب الرأي.
وقال ابن المسيب:"عليه صوم شهر".
وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن:"عليه صوم اثني عشر يوماً على عدة الشهور".
وعن عطاء أنه"لا قضاء عليه ، وعليه تحرير رقبة ، فإن لم يجد فبدنة ، أو بقرة ، أو عشرون صاعاً طعاماً للمساكين".
وعن النخعي أن"عليه ثلاثة آلاف يوم".
وعن ابن عباس/ أن"عليه عتق رقبة ، أو صوم شهر ، أو إطعام ثلاثين مسكيناً".
وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال:"مَن أفطر يوماً فِي رمضان متعمداً لم يقضه أبداً طول الدهر". وروي ذلك عن ابن مسعود.
وعن الزهري أيضاً أنه قال:"إن كان فعل ذلك ابتداعاً لدين غير الإسلام ، ضربت عنقه ، وإن كان فعل ذلك فسقاً جلد".
ومن استقاء فقاء ، فعليه القضاء ولا كفارة عليه.
وهو قول علي بن أبي طالب وزيد بن أرقم ، وابن عمر وعلقمة ، وهو قول الزهري ومالك والشافعي وأحمد وأصحاب الرأي.
وقال عطاء وأبو ثور:"عليه الكفارة مع القضاء". فإن دَرعه القيء فقاء فلا شيء عليه عند الجميع.
ثم قال: {يُرِيدُ الله بِكُمُ اليسر وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العسر} .
أي يرخص الله عليكم إرادة التيسير ، ولا يريد بكم العسر فِي دينكم.
ثم قال: {وَلِتُكْمِلُواْ العدة} : أي تكملوا عدة ما أفطرتم/ فتقضوه فِي أيام أخر.
ثم قال: {وَلِتُكَبِّرُواْ الله على مَا هَدَاكُمْ} .
قال ابن عباس:"حق على المسلمين أن يكبروا إذا نظروا إلى هلال شوال".
وقيل: هو التكبير فِي العيد عند الغدو إلى المصلى . قاله علي بن أبي طالب ، وزيد بن أسلم.
وكذلك كان النبي [عليه السلام] يفعل إذا خرج إلى المصلى . فهو سنة عند الزهري وغيره . يقول الرجل: الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر.
ثم قال: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} . أي [تشكرون على تسهيله عليكم وهدايته] لكم.