فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54526 من 466147

وأجمع أهل العلم على أن الشيخ الكبير والعجوز يفطران إذا لم يقدرا على الصوم . ولا إطعام عليهما عند مالك . وهو قول ربيعة ومكحول وأبي ثور.

وقال ابن جبير وطاوس والأوزاعي والشافعي وأهل الرأي:"يطعم كل واحد منهما عن كل يوم أفطره مسكيناً واحداً".

والهاء فِي"يُطِيقُونَهُ"تعود على الصيام.

وقال بعضهم:"تعود على الإطعام"، وليس بشيء .

ثم قال تعالى: {فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ} .

أي: فمن زاد فأطعم عن كل يوم أكثر من مسكين فهو خير وأجر

مُدَّخَرٌ له . قاله ابن عباس وغيره.

وعن مجاهد أن معناه:"فمن أطعم المسكين أكثر من مد ، فهو أجر مدخر له ، إنما عليه مد".

وقال ابن شهاب:"معناه من صام مع الفدية فهو خير له فِي أخراه".

ثم قال: {وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ} أي: والصيام خير لكم من أن تفطروا وتفتدوا.

قال السدي:"معناه: من تكلف الصيام فصام ، فهو خير له من الفدية والإفطار".

وقال من جعل الآية الأولى غير منسوخة: هذا للشيخ الكبير/ والعجوز: اعلموا أن التكلف فِي الصيام خير لهم من الإفطار والفدية"."

ثم قال: {إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

أي: إن علمتم أنكم تقدرون/ على الصوم ، فالصوم خير لكم.

وقيل: معناه: إن كنتم تعلمون أيها المؤمنون خير الأمرين.

قوله: {شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن} إلى قوله: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .

أي: المفترض عليكم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن إلى سماء الدنيا وذلك ليلة أنزل الله جل ذكره القرآن من اللوح المحفوظ جملة إلى سماء الدنيا ، ثم نزل بعد ذلك نجوماً على ما شاء الله . كذلك أتت الرواية عن النبي [عليه السلام] .

قال ابن عباس:"أنزل الله القرآن جملة من الذكر فِي ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان فجعل فِي بيت العزة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت