4 ــــ ومنها: أن الطاعة خير؛ لقوله تعالى: {ومن تطوع خيراً} ؛ ولا ريب أن طاعة الله سبحانه وتعالى خير للإنسان في حاله ومآله -
5 ــــ ومنها: إثبات اسم «الشاكر» لله؛ لقوله تعالى: {شاكر} -
6 ــــ ومنها: إثبات «العليم» اسماً لله؛ لقوله تعالى: {شاكر عليم} -
7 ــــ ومنها: إثبات صفة الشكر، والعلم؛ لقوله تعالى: {شاكر عليم} ؛ لأنهما اسمان دالان على الصفة؛ وعلى الحكم إن كان متعدياً، فقوله تعالى: {عليم} يدل على العلم ــــ وهذه هي الصفة؛ ويدل على الحكم بأنه يعلم كل شيء -
القرآن
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) (البقرة: 159)
التفسير:
{159} قوله تعالى: {إن الذين يكتمون} أي يخفون؛ لكنه لا يكون كتماً إلا حيث دعت الحاجة إلى البيان إما بلسان الحال؛ وإما بلسان المقال -
قوله تعالى: {ما أنزلنا من البينات} ؛ {البينات} جمع بينة؛ وهي صفة لموصوف محذوف؛ والتقدير: من الآيات البينات -
قوله تعالى: {والهدى} : أي العلم النافع الذي يهتدي به الخلق إلى الله عزّ وجلّ -
قوله تعالى: {من بعد ما بيناه} أي أظهرناه؛ {للناس} أي للناس عموماً ــــ المؤمن، والكافر؛ فإن الله تعالى بين الحق لعموم الناس، كما قال تعالى: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى} [فصلت: 17] ؛ فكل الناس قد بين الله لهم الحق؛ لكن منهم من اهتدى؛ ومنهم من بقي على ضلاله -
قوله تعالى: {في الكتاب} : المراد به جميع الكتب؛ فهو للجنس؛ فما من نبي أرسله الله إلا ومعه كتاب، كما قال تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان} [الحديد: 25] ، وكما قال تعالى: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه} [البقرة: 213] -
قوله تعالى: {أولئك يلعنهم الله} ؛ {أولئك} مبتدأ؛ وجملة