وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: أربع من كن فيه بنى الله له بيتاً فِي الجنة: من كان عصمة أمره لا إله إلا الله ، وإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون ، وإذا أعطي شيئاً قال: الحمد لله ، وإذا أذنب ذنباً قال: استغفر الله.
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي العزاء عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلثمائة درجة ، ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض".
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي العزاء عن يونس بن يزيد قال: سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ما منتهى الصبر ؟ قال: يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه.
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي كتاب الاعتبار عن عمر بن عبد العزيز. أن سليمان بن عبد الملك قال له عند موت ابنه: أيصبر المؤمن حتى لا يجد لمصيبته ألماً ؟ قال: يا أمير المؤمنين لا يستوي عندك ما تحب وما تكره ، ولكن الصبر معول المؤمن.
وأخرج أحمد وابن ماجه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن الحسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكرها وإن طال عهدها ، فيحدث لذلك استرجاعاً إلا حدد الله له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب".
وأخرج سعيد بن منصور والعقيلي فِي الضعفاء من حديث عائشة. مثله.
وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من نعمة وإن تقادم عهدها فيجدد لها العبد الحمد إلا جدد الله له ثوابها ، وما من مصيبة وإن تقادم عهدها فيجدد لها العبد الاسترجاع إلا جدد الله له ثوابها وأجرها".
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي العزاء عن سعيد بن المسيب رفعه"من استرجع بعد أربعين سنة أعطاه الله ثواب مصيبته يوم أصيبها".