(152) بجحد النعم وتكذيب الرسل أو عصيان الأمر أو اضاعة الوقت والاعراض عن الذكر -.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا على قضاء حوائجكم الدينية والدنيوية خصوصا على نيل درجات القرب والمعارف اللدنية بِالصَّبْرِ عن الشهوات فان النار محفوفة بها - وعلى المكاره في النفوس والأموال فان الجنة محفوفة بها وعلى الذكر والطاعات والعزلة عن سوء
المجالسات حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مال المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال يفر بدينه من الفتن - رواه البخاري وَالصَّلاةِ خصها بعد التعميم لرفعة شأنها فانها أم العبادات جامعة للطاعات معراج للمؤمن - عن على مرفوعا الصلاة عماد الدين - رواه صاحب مسند الفردوس - وعن انس مرفوعا الصلاة نور المؤمن - رواه ابن عساكر قال المجدد رضى الله عنه غاية مقامات العابدين حقيقة الصلاة والترقي هناك بكثرة الصلاة - وقد مر ذكر صلوة الحاجة فيما مر إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) قيل بالعون والنصر واجابة الدعوة - قلت بل معية غير متكفية يتضح على العارفين ولا يدرك كنهه غير احسن الخالقين.