فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49877 من 466147

أحد المفعولين محذوف أي مولّيها وجهه أي مقبلها عليه يقال وليته ووليت اليه إذا أقبلت عليه ووليت عنه إذا أدبرت عنه - وقرا ابن عامر هو مولّيها أي مصروف إليها يعنى ان الله تعالى يولى الأمم إلى قبلتهم جعل لموسى عليه السلام قبلة ولمحمد صلى الله عليه وسلم قبلة ولكل نبي قبلة فامر القبلة أمر تعبدى لا يدرك بالرأى ولا يجوز فيه النزاع وليس ذلك لاقتضاء مكان كونه قبلة حتى يبحث عن ترجيح

بعضها على بعض اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ

يعنى بادروا بامتثال كلما أمركم الله وان كان قدم أمركم في بعض الأحيان بالاستقبال إلى بيت المقدس وفي بعضها إلى الكعبة فانه تعالى يحكم ما يشاء فلا تنازعوا في أمر القبلةيْنَ ما تَكُونُوا

في مكان مرضى لله تعالى من حيث الاستقبال أو غير مرضى أْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً

يقبض الله تعالى أرواحكم ثم يحشركم إلى الجزاء فيجازيكم على حسب أعمالكم ولو قبض أرواحكم وأنتم في الصلاة أو فارغ الذمة من الواجب فذلك غاية السعادة أو المعنى ان لكل من المسلمين قبلة وهي جانب الكعبة هو مولى وجهه إليها ان علم بها وان غم عليه جهة القبلة فقبلته جهة التحري وان كان متنفلا خارج المصر على الدابة فايّ جهة استقبلتها دابته فهى قبلته أمر الله تعالى بالتولية إليها فاستبقوا الخيرات وبادروا بالصلوات ولا تؤخروها عن أوقاتها عند اشتباه القبلة اين ما تكونوا من أقطار الأرض شرقا أو غربا يأت بكم الله تعالى يعنى بصلاتكم إلى القبلة ويجعلها إلى جهة واحدة كانها بحذاء الكعبةنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت