فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48786 من 466147

وللمسجد الحرام ثلاثة وعشرون باباً، وعدد شُرُفاته مائتا شرفه واثنان وسبعون شرفة ونصف شرفة، ويطلب المسجد الحرام، وَيُرَاد به الكعبة.

قال تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجد الحرام} .

ويطلب ويراد به المسجد معها.

وقال عليه الصلاة والسلام:"لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ لِثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ"إلى آخره، ويطلق ويراد به"مَكّة"كلها، وقال سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام} [الإسراء: 1] قال المفسرون: كان الإسراء من بيت أُمِّ هانئ بنت أبي طالب.

ويطلق ويراد به"مكة"كلها، قال سبحانه وتعالى: {ذلك لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المسجد الحرام} [البقرة: 196] .

قال البعض: حاضروا المسجد الحرام من كان منه دون مسافة نفر.

وقال تعالى: {إِنَّمَا المشركون نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ المسجد الحرام بَعْدَ عَامِهِمْ هذا} [التوبة: 28] ، هل تعتبر هذه المسافة من نفس"مكة"أو من طرف الحرم؟ والأصح أنها من طرف الحرم].

وقوله تعالى: {وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ} هنا وجهان:

أظهرهما: أنها شرطية، وشرط كونها كذلك زيادة"ما"بعدها خلافاً للقراء ف"كنتم"فِي محلّ جزم بها، و"فولُّوا"جوابها، وتكون هي منصوبة على الظرفية بـ"كنتم"فتكون هي عاملة فيه الجزم، وهو عامل فيها النصب نحو: {أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى} [الإسراء: 110] .

واعلم أن"حَيْثُ"من الأسماء اللازمة للإضافة فالجملة التي بعدها كان القياس يقتضي أن تكون فِي محلّ خفض بها، ولكن منع من ذلك مانع، وهو كونها صارت من عوامل الأفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت