1 -فهي صفة لـ"مَا"إذا جعلتها نكرة وهي في محل نصب، أو هي في محل رفع على أنها صفة لمحذوف.
2 -وإذا جعلت"مَا"بمعنى الذي فهي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهي في تأويل مصدر على جعل ما مصدرية، وهذا المصدر هو المخصوص بالذم.
أَنْ يَكْفُرُوا: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَكْفُرُوا: فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
وفي المصدر المؤول أوجه:
1 -أن يكون هو المخصوص بالذم فتكون فيه الأوجه الثلاثة:
أ - مبتدأ خبره الجملة قبله.
ب - خبر لمبتدأ محذوف.
جـ - مبتدأ، وخبره محذوف.
2 -وأجاز الفراء أن يكون في محل جَرّ بدلًا من الضمير في"بِهِ"إذا جعلت"مَا"تامة.
* وجملة"يَكْفُرُوا"لا محل لها، صلة الموصول الحرفي.
بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ: بِمَا: الباء حرف جر، مَا: اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ بالباء. والجار والمجرور متعلّقان بالفعل"يَكْفُرُوا". أَنْزَلَ: فعل ماض مبني على الفتح. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمفعول به محذوف، أي: بما أنزله اللَّه، وهو الضمير العائد على"مَا".
* وجملة"أَنْزَلَ اللَّهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
بَغْيًا: مفعول لأجله منصوب. وهو أظهر الأوجه فيه، وفيه وجهان آخران:
1 -أنه منصوب على المصدر بفعل يَدُل عليه ما تقدّم، أي: بَغَوْا بغيًا.
2 -أنه في موضع نصب على الحال.
وفي صاحبها قولان: فاعل"اشْتَرَوْا"، وهو الضمير، أو فاعل"يَكْفُرُوا"، والتقدير: اشتروا باغين، أو أن يكفروا باغين.
أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يُنَزِّلَ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
مِنْ فَضْلِهِ: جار ومجرور، والهاء في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلّقان بـ"يُنَزِّلَ"، أو أنه صفة لموصوف محذوف، أي: أن ينزل اللَّه شيئًا كائنًا من فضله.
وذهب الأخفش إلى أن"مِنْ"زائدة، وعلى هذا يكون"فَضْلِهِ"في محل نصب مفعول به للفعل"يُنَزِّلَ". أو مفعول"يُنَزِّلَ"محذوف، أي: ينزل اللَّه شيئًا.