1 -إذا جعلت"هُمْ"مبتدأَ، فمحلها الرفع لأنها الخبر.
2 -إذا جعلت"هُمْ"فاعلًا، فلا محل لها لأنها مفسِّرة.
* وجملة"وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ"معطوفة على جملة"لَا يُخَفَّفُ"، فلها حكمها: الرفع إن كانت خبرية، ولا محل لها من الإعراب إذا كانت معطوفة على جملة الصلة.
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) }
وَلَقَدْ: الواو عاطفة، أو استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام واقعة في جواب قسم مقدّر، أو للتأكيد. وتقدّم هذا. قَدْ: حرف تحقيق. آتَيْنَا: فعل ماض مبني على السكون، و"نَا": ضمير متصل في محل رفع فاعل. مُوسَى: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف. الْكِتَابَ: مفعول به ثانٍ منصوب.
* وجملة القسم"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ"استئنافيَّة لا محل لها، أو هي معطوفة على ما تقدَّم.
* وجملة"آتَيْنَا"جواب قسم مقدَّر؛ فلا محل لها من الإعراب على أن اللام في جواب قسم مقدّر.
* وعلى أن اللام للتوكيد فجملة"وَلَقَدْ آتَيْنَا"استئنافيَّة لا محل لها.
وَقَفَّيْنَا: الواو: حرف عطف. قَفَّيْنَا: فعل ماض مبني على السكون، ونَا: ضمير متصل في محل رفع فاعل. مِنْ بَعْدِهِ: جار ومجرور متعلِّقان بالفعل"قَفَّيْنَا"، أو بمحذوف حال من الرسل، أي: وقفينا بالرسل متتابعين من بعده. بِالرُّسُلِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"قَفَّيْنَا".
* وجملة"قَفَّيْنَا"معطوفة على جملة"آتَيْنَا"فلها حكمها.
وَآتَيْنَا: الواو: حرف عطف. آتَيْنَا: فعل ماض مبني على السكون،
ونَا: ضمير متصل في محل رفع فاعل. عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ: عِيسَى: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. ابْنَ: ذكر فيه السمين ثلاثة أقوال: عطف بيان، أو بدل من"عِيسَى"، أو صفة له.