ومفرهة عنس قدرت لساقها فخرّت كما تتايع الريح بالقفل
المعنى: قدرت ضربتي لساقها فضربتها ، ومثله في المعنى:
فإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها على الضيف يجرح في عراقيبها نصلي ومثله قول لبيد:
مدمنا يمسح في شحم الذّرى دنس الأسؤق من عضب أفلّ
[الواقعة: 66]
قال عاصم في رواية أبي بكر: أإنا لمغرمون [الواقعة / 66] استفهام بهمزتين .
حفص عن عاصم ، والباقون: إنا على لفظ الخبر .
قال أبو علي: قد تقدم القول في ذلك .
قال: قرأ حمزة والكسائي: بموقع النجوم [الواقعة / 75] واحدا ، وقرأ الباقون: بمواقع النجوم جماعة .
[الواقعة: 75]
أبو عبيدة: فلا أقسم بمواقع النجوم أي: فأقسم ، قال:
ومواقعها: مساقطها حيث تغيب ، هذا قول أبي عبيدة وقيل: إنه مواقع القرآن حين نزل على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم نجوما ، ويحتمل قوله: والنجم إذا هوى [النجم / 1] هذين الوجهين ، فأمّا الجمع في ذلك ، وإن كان مصدرا فلاختلافه ، وذلك أن المصادر وسائر أسماء الأجناس إذا اختلفت ، جاز جمعها ، وعلى هذا قالوا: نمور ونمران ، وقال: إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [لقمان / 19] فجمع للاختلاف وقال:
لصوت الحمير ، فأفرد لما كان الجميع ضربا واحدا .
فمن قال: بموقع فأفرد ، فلأنه اسم جنس ، ومن جمع ، فلاختلاف ذلك . فأما قوله:
كأنّ متنيّ من النقيّ مواقع الطّير على الصّفيّ فليس اسم المصدر إنما هو موضع ، فجمع ، لأن المعنى على الجمع ، وإنما شبّه مواضع بمواضع .
[الواقعة: 56]
قال عباس سألت أبا عمرو فقرأ: هذا نزلهم [الواقعة / 56] ساكنة الزاي .
وقرأ الباقون واليزيدي عن أبي عمرو: نزلهم مثقّل .
والنّزل والنزل بمعنى ، مثل: الشّغل والشّغل ، والعنق والعنق ، والطنب والطنب ، فأما قوله: ولكم فيها ما تدعون ، نزلا من غفور رحيم [فصّلت / 31 ، 32] فنزل: يحتمل ضربين يجوز أن يكون
جمع نازل كقوله: