المتطهر ، أما ما هو محفوظ بالصدر فهو في أمن من ذاك ، وله أن يقرأه عن صدر الغيب ما لم يكن جنبا ، وهذا القرآن الموصوف بما تقدم"تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ"80 منزل تنزيلا على اتساع اللغة إذ يقال للمقدور قدر وللمخلوق خلق فليس بمفترى من قبل محمد ، ولا تعلمه من قبل الغير ولا هو من خرافات الأولين كما زعم كفرة قريش ، وهذه الآية كالرد ضمنا على هؤلاء المتقولين بذلك