لَقَدْ كُنْتَ على إضمار القول يعني يقال له لقد كنت في الدنيا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا الذي نزل بك هذا اليوم فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ الحاجب لامور المعاد وهو الغفلة والانهماك في المحسوسات والألف بها وقصور النظر عليها والرين واسودا والقلب المكي عنه بقوله تعالى خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وقوله تعالى كلا بل ران على قلوبهم فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ نافذ تبصر ما كنت تنكره في الدنيا قال البغوي روى عن مجاهد يعني نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن حسناتك وسيّئاتك حديد. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 9/} ...