النبي ص يقول لا تسبوا تبعا فإنه
كان قد اسلم روى البغوي بسنده عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أدرى تبع أكان نبيا أو غير نبي انتهى كلام البغوي في سورة الدّخان كُلٌّ أي كل واحدا وكل قوم منهم أو جميعهم كَذَّبَ أفرد الضمير للفظة كل الرُّسُلَ أورد صيغة الجمع لأن من كذب واحدا فقد كذب جميعهم أو لأنهم كانوا كلهم لا يومنون بالله وحده وكانوا ينكرون إرسال الرسل بالطريق الأولى فَحَقَّ وجب وحل وَعِيدِ أي وعيدي أي عذابى الموعود كل ذلك يحل بهؤلاء الكفار مكذبى الرسل اثبت الياء وصلا ورش والباقون حذفوها في الحالين.
أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ في القاموس عى بالأمر لم يهتد لوجه مراده أو عجز عنه ولم يطلق أحكامه
والهمزة للانكار والفاء للعطف والتعقيب على مضمون قوله تعالى أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ قوله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح إلى آخره معترضات والمستفاد انكار تعقب الخلق ما سبق ذكره والمعنى بنينا السماء بلا فروج ومددنا الأرض وألقينا فيها رواسى وأنزلنا من السماء ماء فانبتنا بها ما ذكر فلم نعى بخلقها أول مرة كما ترونه تعرفون به كيف نعى بالاعادة وليس أول الخلق باهون من إعادته والكفار مع اعترافهم بذلك وقيام الدليل لا يعترفون بالاعادة بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ أي خلط وشبهة والمراد به الشك واصل اللبس الستر وفى حالة الشك يختلط الحق بالباطل ويستر الحق مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ أي معاد وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك شتمنى ولم يكن له ذلك فاما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدنى كما بدأنى وليس أول الخلق باهون له عليّ من إعادته واما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وانا الله أحد الصمد الذي لم الد ولم اولد ولم يكن لي كفوا أحد رواه البخاري عن أبي هريرة وعن ابن عباس نحوه.