فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413776 من 466147

[قال مجاهد] : الرّان أيسرُ من الطَّبْع ، والطَّبْع أيسرُ من الإِقفال ، والإِقفال أشَدُّ ذلك كُلِّه.

وقال خالد بن معدان: مامِنْ آدميٍّ إِلاّ وله أربعُ أعيُنٍ ، عَيْنان في رأسه لدُنياه وما يُصْلِحه من معيشته ، وعَيْنان في قَلْبه لِدِينه وما وَعَد اللهُ من الغَيْب ، فإذا أراد اللهُ بعبد خيراً أبصرتْ عيناه اللتان في قلبه ، وإِذا أراد به غير ذلك طمس عليهما ، فذلك قوله: {أَمْ على قُلوب أقفالُها} .

قوله تعالى: {إِنَّ الذين ارتَدُّوا على أدبارهم} أي: رجَعوا كُفّاراً ؛ وفيهم قولان.

أحدهما: أنهم المنافقون ، قاله ابن عباس ، والسدي ، وابن زيد.

والثاني: أنهم اليهود ، قاله قتادة ، ومقاتل.

{مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى} أي: مِنْ بَعْدِ ما وَضَحَ لهم الحقُّ.

ومن قال: هم اليهود ، قال: مِنْ بَعْدِ أن تبيّن لهم وصفُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ونعتُه في كتابهم و {سَوَّلَ} بمعنى زيَّن.

{وأَمْلَى لهم} قرأ أبو عمرو ، وزيد عن يعقوب: {وأُمْلِيَ لهم} بضم الهمزة وكسر اللام وبعدها ياء مفتوحة.

وقرأ يعقوب إِلاّ زيداً ، وأبان عن عاصم كذلك ، إِلاّ أنهما أسكنا الياء.

وقرأ الباقون بفتح الهمزة واللام.

وقد سبق معنى الإِملاء [آل عمران: 178] [الأعراف: 183] .

قوله تعالى: {ذلك} قال الزجاج: المعنى: الأَمْرُ ذلك ، أي: ذلك الإِضلال بقولهم {للذين كَرِهوا ما نَزَّلَ الله} وفي الكارهِين قولان.

أحدهما: أنهم المنافقون ، فعلى هذا في معنى قوله: {سنُطيعُكم في بعض الأَمْر} ثلاثة أقوال.

أحدها: في القُعود عن نُصرة محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله السدي.

والثاني: في المَيْل إِليكم والمظاهرة على محمد صلى الله عليه وسلم.

والثالث: في الارتداد بعد الإِيمان ، حكاهما الماوردي.

والثاني: أنهم اليهود ، فعلى هذا في الذي أطاعوهم فيه قولان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت