فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411946 من 466147

وقرأ الجمهور: نزل مبنياً للمفعول ؛ وزيد بن علي ، وابن مقسم: نزل مبنياً للفاعل ؛ والأعمش: أنزل معدى بالهمزة مبنياً للمفعول.

وقرئ: نزل ثلاثياً.

{كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم} : أي حالهم ، قاله قتادة ؛ وشأنهم ، قاله مجاهد ؛ وأمرهم ، قاله ابن عباس.

وحقيقة لفظ البال أنها بمعنى الفكر ، والموضع الذي فيه نظر الإنسان وهو القلب.

فإذا صلح ذلك ، فقد صلحت حاله ، فكأن اللفظ مشير إلى صلاح عقيدتهم ، وغير ذلك من الحال تابع.

{ذلك} : إشارة إلى ما فعل بالكفار من إضلال أعمالهم ، وبالمؤمنين من تكفير سيآتهم وإصلاح حالهم.

وذلك مبتدأ وما بعده الخبر ، أي كائن بسبب اتباع هؤلاء الباطل وهؤلاء الحق.

وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون ذلك خبر مبتدأ محذوف تقديره الأمر ذلك ، أي كما ذكر بهذا السبب ، فيكون محل الجار والمجرور منصوباً. انتهى.

ولا حاجة إلى الإضمار مع صحة الوجه وعدم الإضمار.

والباطل: ما لا ينتفع به.

وقال مجاهد: الشيطان وكل ما يأمر به ؛ والحق: هو الرسول والشرع ، وهذا الكلام تسميه علماء البيان: التفسير.

{كذلك يضرب} : قال ابن عطية: الإشارة إلى اتباع المذكورين من الفريقين ، أي كما اتبعوا هذين السبيلين ، كذلك يبين أمر كل فرقة ، ويجعل لها ضربها من القول وصفها ؛ وضرب المثل من الضرب الذي هو بمعنى النوع.

وقال الزمخشري: كذلك ، أي مثل ذلك الضرب.

{يضرب الله للناس أمثالهم} لأجل الناس ليعتبروا بهم.

فإن قلت: أين ضرب الأمثال؟ قلت: في أن جعل اتباع الباطل مثلاً لعمل الكفار ، واتباع الحق مثلاً لعمل المؤمنين ؛ أو في أن جعل الإضلال مثلاً لخيبة الكفار ، وتكفير السيئآت مثلاً لفوز المؤمنين.

{فإذا لقيت الذين كفروا} : أي في أي زمان لقيمتوهم ، فاقتلوهم.

وفي قوله: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} أي في أي مكان ، فعم في الزمان وفي المكان.

وقال الزمخشري: لقيتم ، من اللقاء ، وهو الحرب. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت