فلا عجب أن نرى هذه الرحمة ممثلة في تعاليم القرآن، تدعو إلى الإحسان إلى الأسرى ثم إلى المن عليهم والفداء، حتى تنتهي المعركة لما فيه خير الإنسانية بانتصار الحق واندحار الباطل وصدق الله العظيم: {فإما منا بعد وإما فدآء حتى تضع الحرب أوزارها} .
فلله ما أرحم الإسلام! وما أسمى مبادئه وأحكامه!!. انتهى انتهى. {روائع البيان حـ 2 صـ 442 - 461}