فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405358 من 466147

ويومذاك لا أحد ممن يدعونهم أولاداً أو شركاء يملك أن يشفع لأحد منهم - كما كانوا يزعمون أنهم يتخذونهم شفعاء عند الله. فإنه لا شفاعة إلا لمن شهد بالحق , وآمن به. ومن يشهد بالحق لا يشفع في من جحده وعاداه!

الدرس السادس:87 اعتراف الكفار بخلق الله لهم

ثم يواجههم بمنطق فطرتهم , وبما لا يجادلون فيه ولا يشكون , وهو أن الله خالقهم. فكيف حينئذ يشركون معه أحداً في عبادته , أو يتوقعون من أحد شفاعة عنده لمن أشرك به:

(ولئن سألتهم من خلقهم ? ليقولن الله. فأنى يؤفكون) ?

وكيف يصرفون عن الحق الذي تشهد به فطرتهم ويحيدون عن مقتضاه المنطقي المحتوم ?

الدرس السابع:88 - 89 شكوى الرسول من كفر قومه وعورته للصفح

وفي ختام السورة يعظم من أمر اتجاه الرسول (صلى الله عليه وسلم) لربه , يشكو إليه كفرهم وعدم إيمانهم. فيبرزه ويقسم به:

(وقيله. يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون) . .

وهو تعبير خاص ذو دلالة وإيحاء بمدى عمق هذا القول , ومدى الاستماع له , والعناية به , والرعاية من الله سبحانه والاحتفال.

ويجيب عليه - في رعاية - بتوجيه الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى الصفح والإعراض , وعدم الاحتفال والمبالاة. والشعور بالطمأنينة. ومواجهة الأمر بالسلام في القلب والسماحة والرضاء. وذلك مع التحذير الملفوف للمعرضين المعاندين , مما ينتظرهم يوم ينكشف المستور:

(فاصفح عنهم , وقل سلام. فسوف يعلمون) . انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3194 - 3204}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت